«صمود» لـ هافيستو: الحوار الوطني الحقيقي لا يمكن أن يُبنى في ظل استمرار الحرب

«صمود» لـ هافيستو: الحوار الوطني الحقيقي لا يمكن أن يُبنى في ظل استمرار الحرب

Loading

التقى وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود ، السبت(١٢ سبتمبر ٢٠٢٦م) بالعاصمة المصرية القاهرة، بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، وذلك عقب زيارة بعثة الآلية الخماسية إلى الخرطوم.

واستمع وفد “صمود” إلى إحاطة من  هافيستو حول نتائج الزيارة، وناقش معه تطورات الأوضاع والجهود الجارية لإنهاء الحرب والدفع نحو مسار سياسي ذي مصداقية.

وأعرب الوفد عن تقديره للجهود التي تبذلها الخماسية، مؤكداً استعداد “صمود” لمواصلة الانخراط الإيجابي معها بما يسهم في وقف الحرب والدفع نحو عملية سياسية ذات مصداقية. وفي الوقت نفسه، جدد الوفد تحفظاته السابقة على بعض جوانب أداء الخماسية وطريقة إدارة مشاوراتها، مشدداً على ضرورة ألا تتجاوز دورها كميسّر للعملية، وأن يتم تصميم المسار السياسي بالتشاور والتوافق مع القوى المدنية، بما يضمن ملكيته السودانية ومعايير مشاركة واضحة ومتفقاً عليها.

وفيما يتعلق بالحوار المطروح داخل السودان، أوضح وفد «صمود» أنه يؤيد حواراً وطنياً حقيقياً، لكنه لا يرى أن حواراً يجري في ظل استمرار الحرب والانقسام، وتحت البيئة السياسية التي يفرضها أحد أطرافها، يمكن أن يمثل العملية الوطنية المنشودة. وأكد ضرورة إطلاق عملية شاملة تقوم على ثلاثة مسارات متكاملة ومترابطة: المسار الإنساني، ومسار وقف إطلاق النار، والمسار السياسي؛ بما يعالج جذور الأزمة ويفتح الطريق أمام سلام مستدام وتحول مدني ديمقراطي.

من جانبه، جدد السيد بيكا هافيستو تأكيده أنه لا حل عسكرياً للأزمة في السودان، ودعا إلى وقف الأعمال العدائية بما يتيح حماية المدنيين وإغاثتهم، كما أوضح أن الخماسية ستواصل مشاوراتها مع “صمود” وبقية الأطراف السودانية بهدف التوافق على تصميم العملية السياسية.