غارات متلاحقة على النبطية.. إسرائيل تكثف هجماتها جنوبي لبنان

غارات متلاحقة على النبطية.. إسرائيل تكثف هجماتها جنوبي لبنان

Loading

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية على مناطق في قضاء النبطية جنوبي لبنان، تركزت على النبطية الفوقا وكفرتبنيت، فيما تعرضت بلدة زوطر الشرقية لقصف مدفعي.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، قبل أن يجدد استهداف المنطقة بغارة ثانية خلال أقل من ربع ساعة.

كما استهدف الطيران محيط تلة الدبشة عند أطراف النبطية الفوقا، ثم عاود قصف المنطقة للمرة الثانية خلال أقل من نصف ساعة، وفي كفرتبنيت، شن الطيران الإسرائيلي غارتين متتاليتين، قبل أن يشن غارة ثالثة على البلدة خلال أقل من ثلث ساعة.

وأتى ذلك بالتزامن مع تعرض بلدة زوطر الشرقية في قضاء النبطية لقصف مدفعي إسرائيلي، فيما لم ترد على الفور معلومات عن وقوع شهداء أو إصابات جراء هجمات الأحد.


النبطية تحت التصعيد


وتأتي الغارات بعد ليلة شهدت هجمات إسرائيلية على مناطق عدة جنوبي لبنان، بينها غارتان على أطراف النبطية الفوقا، إلى جانب استهداف مناطق بين حداثا وحاريص ووادي زبقين والقنطرة، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا ضخمًا في بلدة الخيام.

وتشهد منطقة النبطية تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا خلال الأيام الأخيرة، تركز جانب منه على مرتفعات علي الطاهر، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، تدمير شبكة أنفاق ومنشآت تحت الأرض قال إنها تابعة لـ”حزب الله”.

وجاءت هجمات الأحد غداة زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون مدينة النبطية، السبت، برفقة مسؤولين أمنيين وعسكريين، في ظل المخاوف من اتساع العمليات الإسرائيلية في المنطقة.

وأكد عون خلال الزيارة التزام الدولة حماية سكان الجنوب، فيما تأتي جولته بعد أيام من تحذير الجيش اللبناني من أن استمرار التصعيد والخروقات الإسرائيلية يهدد تطبيق التفاهمات القائمة بين لبنان وإسرائيل.


الخروقات الإسرائيلية


وكان الجيش اللبناني قد أعلن، الأربعاء، تسجيل نحو 7700 خرق إسرائيلي لاتفاق الإطار منذ توقيعه في يونيو/ حزيران الماضي.

وتتواصل الهجمات الإسرائيلية رغم “صيغة إطار” وقعتها بيروت وتل أبيب في 26 يونيو/ حزيران 2026 برعاية أميركية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.