![]()
كانوا يريدون للسودان أن يصبح دولةً على الهامش، و للمليشيا أن تصبح دولةً بالوكالة. لكن الخرطوم عادت إلى مقعدها، بينما بدأ المقعد الذي حاولت المليشيا احتلاله يهتز تحت أقدامها. عودة السودان إلى المشاركة الكاملة في منظمة إيغاد ليست تفصيلاً دبلوماسياً، و لا صورةً بروتوكولية لوزير يجلس في قاعة اجتماع. إنها صفعة سياسية لكل من راهن …