عبدالوهاب الانصاري يكتب : أعلامي الفلول والكشف عن آثار غاز الكلور “بالنظر” ..!!

عبدالوهاب الانصاري يكتب : أعلامي الفلول والكشف عن آثار غاز الكلور “بالنظر” ..!!

Loading

المعروف علمياً وفق مباديء علم الكيمياء “معلومات المراحل الاولى من التعليم العام “الابتدائي والمتوسط” بداهةً؛ أن الكشف عن أثر، استخدام غاز الكلور، يتم علمياً ومعملياً من خلال البحث عن بقايا الكلوريدات (Cl⁻) أو الآثار الكيميائية، التي يتركها الغاز على الأسطح، وفي التربة والماء، ويتم ذلك بعد أخذ عينات مادية وفحصها معملياً في المختبر، أو عبر الفحص البيئي والمخبري المتقدم حسب النظم العلمية في علم المختبرات.

فيما يخص جريمة، إستخدام جيش مليشيات فلول الحركة الاسلامية “غاز الكلور” ضد قوات الدعم السريع، في حربه لإستعادة سيطرته و الاستفراد بحكم البلاد، و”بمجد البندقية” لتحقيق الحلم الأبوي عصي التحقق، والامنية المستحيلة للعودة مرة أخرى، حيث لا سودان كما كان؛ وليس لهم سهم فيما سيكون.

وإذا كانت الاتهامات الاستقصائية الامريكية، وقبلها الفرنسية، والرسمية؛ ومن مؤسسات أعلامية، وصحفية ذات ثقل مثل “وكالة الانباء الفرنسية” و”الواشنطن بوست” و”نيورك تايمز” الامريكيتين في سبتمبر الجاري2026 إضافةِ لتقارير منظمات حقوقية دولية تتمتع بموثوقية عالية مثل “هيومن راتيس وواتش” عن إستخدام مليشيات جيش الحركة الاسلامية الارهابية “كاذبة” أو بهتان.

فلماذا لا تتقدم “حكومة الحركة الاسلامية الارهابية” وقائد مليشيات جيشها “البرهان” بطلب للمنظمة المعنية بالتفتش العلمي المهني المختص، أن كانت واثقة من نظافة يدها، وخلو صحيفتها من السلوك الاجرامي، وإن كان البرهان، نفسه سفاح مجزرة القيادة العامة، واثق لماذا لا يطلب ذلك؟.
أو يوافق على إجراء، تحقيقاً دولياً مستقلاً، من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
Chemical Weapons Convention – CWC “لإثبات البراء

وبما أنه علمياً؛ غاز الكلور “Cl” يتفاعل بسرعة؛ مع الرطوبة والمواد المحيطة، ليتحول إلى أملاح الكلوريد أو أحماضها.

فيما يلي أبرز طرق الكشف عنه علمياً، بعد فترات زمنية من إستخدامه بالضروة.

وليس من بينها الفحص “بالنظر” “وينو وين ناس” وحناجر القونات” الهتافية الساذجة “إكتشاف أعلامي الفلول بالمضحك المبكي.

■ إكتشاف آثار يتم عن طريق تحليل العينات البيئية (الماء والتربة والأسطح) فحص أيونات الكلوريد (Cl⁻) وفق مراحل ..

■ حيث يتفاعل غاز الكلور عند انتشاره مع الرطوبة، ليستقر على شكل أيونات الكلوريد.
■ للكشف عنه يتم أخذ عينات، من التربة أو الأسطح أو المياه القريبة وفحصها مخبرياً ومعملياً وعلى اسس علمية بمراحل التجربة المخبرية، المشاهدة، والاستنتاج وليس “بالنظر” فهلوة

■ وايضاً باختبار نترات الفضة (AgNO₃):
تُستخدم هذه المادة الكيميائية، للكشف عن وجود شوارد أو أيونات الكلوريد، في العينات السائلة؛ حيث يتفاعل محلول نترات الفضة، مع الكلوريدات ليعطي راسباً أبيض اللون (كلوريد الفضة) أو يتغير لون التفاعل عند استخدام كاشف مناسب “مثل كرومات البوتاسيوم” لتحديد التركيز بدقة مقارنة بعينات مرجعية.

■ أما الكشف عن الآثار البيولوجية،والفسيولوجية فيتم بتحليل المخلفات، على النباتات والأنشطة المحيطة؛ حيث يترك “الكلور” بتركيزات عالية آثاراَ واضحة على أوراق النباتات “احتراق الأطراف أو الاصفرار السريع نتيجة الأكسدة” نظراً لطبيعته المؤكسدة القوية، مما يدُل على حدوث إطلاق سابق للغاز في المنطقة.

وايضاً بفحص الأسطح المعدنية حيث يؤدي التعرض، لغاز الكلور “خاصة مع وجود الرطوبة” إلى تسريع معدل التآكل والصدأ في المعادن غير المشطوبة أو المحمية بشكل جيد، وهو مؤشر مادي يمكن للمحققين ملاحظته بعد فترة من الحادثة.

أو وفق التحاليل المختبرية المتقدمة بواسطة متخصصي “الطب الشرعي الكيميائي”

حيث تُستعمل تقنيات الكروماتوغرافيا (التصفيح اللوني) أو مطياف الكتلة في المختبرات المتخصصة للتحقق؛ من وجود مركبات الكلور العضوية، الناتجة عن تفاعل الكلور المنطلق مع المواد العضوية في البيئة المستهدفة؛
أو الكشف عن شاردة الكلوريد (Cl⁻) باستخدام نترات الفضة (AgNO₃) الامونيوم للغاز حيث نشاهدالغاز المتصاعد، وتتكون سحب بيضاء من كلوريد الامونيوم.

كل تلك هي طرق علمية معملية يقوم بها ذوي اختصاص وليس كشف “بالنظر” امام”آلة تصوير” لإنتاج مقطع فيديو في “التكتوك” لبيع الوهم للسابلة، ما أسهل طرق الوصول للمعلومة، في عصر النت المشرع وسحب المزن المشحونة بالمعرفة.

ظهرت المقالة عبدالوهاب الانصاري يكتب : أعلامي الفلول والكشف عن آثار غاز الكلور “بالنظر” ..!! أولاً على السودانية نيوز.