عبد الماجد عبد الحميد: لن تعود رؤوس الفتنة والعمالة يا سادة!!

عبد الماجد عبد الحميد: لن تعود رؤوس الفتنة والعمالة يا سادة!!

Loading

عبد الماجد عبد الحميد: لن تعود رؤوس الفتنة والعمالة يا سادة!!

■ حديث مناوي اليوم هو ما قلته منذ اليوم الأول لبداية الاحتجاجات التي انتهت بسقوط الإنقاذ.. ظللت أقول إنها ثورة مصنوعة.. ثورة مصنوعة من الألف إلى الياء تلاقت عند نقاط صناعتها مطامع داخلية وخارجية وأشواق من عامة جماهير الشعب كانت ترنو إلى التغيير ووجدت هذه العوامل مجتمعة هوىً في نفوس مجموعات وجماعات الخيانة داخل صفوف الإنقاذ والتي أكملت صفقة البيع الرخيص.. فسقطت الإنقاذ من الداخل قبل أن تسقط من الخارج!!.

■ لن تستطيع قيادات الحرية والتغيير وكلاب الصيد التي التحقت بصفوف مليشيا التمرد السريع وصارت دُمية في أصابع الإمارات.. لن تستطيع هذه المجموعات العميلة الخروج من دائرة العمالة ولا النزول من مقعد الجُوكي!!.

■ من بركات معارك الشعب السوداني ضد مليشيات الخيانة التي تحمل السلاح وتلك التي ترتدي ربطات العنق الأنيقة.. من بركات هذه المعارك النبيلة أنها عَرّت كل الخونة ووضعتهم في السّهَلة.. الشعب السوداني صار خبيراً بهذه الكائنات وعارفاً بشنشنتها ولحن قولها..

■ اليوم.. صارت كل الأوراق مكشوفة.. وكل اللعب على المفتوح.. ولهذا يحتاج الذين يخططون لعودة كرازيات الثورة المصنوعة تحت لافتات الحوار وشطب البلاغات والتلويح بإقصاء الآخرين.. على هؤلاء التفكير ألف مرة في فتح أبواب العودة لمن طعنوا هذا الوطن النبيل وأحرقوا آمال أجياله الصاعدة وأوقدوا حرباً أطفأها الله بلطفه وتوفيقه لأبطال الجيش السوداني وشباب وشيوخ المقاومة الذين طردوا أذيال الثورة المصنوعة وقطعوا رؤوس شياطينها من الكَذَبة والدّجالين وأدعياء النضال الأجوف!!.

■ لن تعود رؤوس الفتنة والعمالة يا سادة.. هذه الأرض لن تتسع لمن باعوها بثمنٍ بخس بجانب من طهروها بدمائهم من رجس الخونة ومليشيا التمرد..

■ ونَجحُ الرجالٍ في فِعلِها.. لا في الكلام!!.