عثمان ميرغني يكتب : هل ترغب أن تكون ثرياً؟

عثمان ميرغني يكتب : هل ترغب أن تكون ثرياً؟

Loading

لا يجب أن يكون الحوار السوداني هدفاً في حد ذاته.. حواراً من أجل الحوار.. بل لبلوغ غاية لن يختلف عليها اثنان: وطن مستقر ومواطن مترف من خيرات بلاده.

الرؤية يجب أن تنطلق من هنا؛ أن نبحث عن الغايات العليا أولاً، نتفق عليها لأنها من أجل الجميع ولن تكون موضع خلاف قط، ثم من حيث حددنا الغاية ننطلق في المسار المفضي إلى تحقيقها.

السؤال الأساسي سيكون: كيف نجعل كل مواطن سوداني ثرياً؟ تتفاوت الحظوظ والمقادير، وتتفق التسمية «الثراء» بمعناه المباشر المعلوم. أن يكون المواطن السوداني ثرياً يعني ألا يكون خائفاً على مستقبله، ولا يعاني في حاضره.

السؤال الموجّه لكل مواطن: هل ترغب أن تكون ثرياً؟

الطريق يبدأ من هنا، من الحوار؛ لأن الحوار ليس مجرد قاعة وأحاديث وأوراق ولجان ثم توصيات، بل خارطة طريق تمضي من نقطة إلى أخرى وفق مسار موجّه ينتج عنه في نهاية المطاف الوصول إلى الهدف المنشود.