![]()
في تصريح لمراسل شبكة “إيه بي سي” جوناثان كارل، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجود أي توجه للتخلي عن وزير الحرب بيت هيغسيث، مؤكدًا استمراره في منصبه رغم الضغوط والدعوات المطالبة بإقالته في أعقاب النتائج التي أسفرت عنها انتخابات التجديد النصفي وفقدان الجمهوريين للسيطرة على مجلسي الكونغرس.
وعقب الهزيمة الانتخابية للجمهوريين، تركزت الانتقادات على وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، المعروف بدعمه الحرب على إيران.
وأشار ترمب إلى أنه تلقى اتصالات بشأن هيغسيث، مضيفًا: “أتلقى اتصالات بهذا الشأن، ولا أعرف السبب”.
“على وشك خسارة منصبه”
ويتناقض هذا الرد مع موقف الرئيس الأسبق جورج بوش الذي أقال وزير الحرب دونالد رامسفيلد في صباح اليوم التالي لانتخابات التجديد النصفي في 2006، عندما ساعد استياء الناخبين من الحرب على العراق الديمقراطيين في الفوز بالسيطرة على الكونغرس.
لكن مصادر قالت إن احتمال تعيين ترمب لبديل هيغسيث لا يزال أمرًا واردًا، في وقت يواصل فيه الجمهوريون تقييم خسائرهم.
وقال أحد مستشاري ترمب إن هيغسيث “ربما يكون على وشك خسارة منصبه” بسبب الحرب، مضيفًا: “سيتم تحميل شخص ما المسؤولية عن هذا، ومن البديهي أن هذا الشخص لن يكون هو” في إشارة إلى ترمب.
من جهة أخرى، أضاف ترمب أن المصادقة في مجلس الشيوخ على مرشح جديد لمنصب وزير الحرب قد تكون أسهل قبل تولي الكونغرس الجديد، الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، مهامه في يناير/ كانون الثاني المقبل.
وتوجه الناخبون الأميركيون في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري إلى صناديق الاقتراع لاختيار حكام بعض الولايات وشغل مناصب محلية أخرى، إلى جانب جميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435، و35 عضوًا من أصل 100 في مجلس الشيوخ.
وبحسب النتائج غير النهائية المعلنة حتى الآن، انتزع الديمقراطيون الأغلبية من الجمهوريين في كل من مجلسي الشيوخ والنواب.
وينص النظام الانتخابي الأميركي على إجراء انتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا كل عامين، بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية مرة، وانتخابات التجديد النصفي مرة أخرى.
أما مجلس الشيوخ، الذي يضم 100 عضو ينتخبون لولايات مدتها ست سنوات، فيُجدّد انتخاب ثلث أعضائه كل عامين.