![]()
أطلقت غرفة طوارئ قيسان نداءً إنسانياً عاجلاً، دعت فيه المنظمات الإنسانية والإغاثية والجهات المحلية والدولية إلى سرعة التدخل لتلبية الاحتياجات المتزايدة لنحو 20 ألف نازح، جراء موجة نزوح جديدة من المدينة 12 بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد المخاطر التي تواجه السكان.
وقالت الغرفة إن موجة النزوح شملت جميع المواطنين، إلى جانب النازحين الموجودين سابقاً في مراكز الإيواء، مشيرة إلى تفرق الأسر النازحة في مناطق شيرة وأبو قمي والحلة القديمة ومحافظات ود الماحي شرقاً، فيما توجه جزء منها إلى مراكز الإيواء بمدينة الدمازين.
وأوضحت أن النازحين يواجهون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل نقص حاد في مواد الإيواء والمستلزمات الأساسية، بالتزامن مع استمرار موسم الخريف والأمطار، وما يصاحبه من مخاطر صحية وإنسانية إضافية.
وبحسب التقديرات الأولية، يقترب عدد النازحين من 20 ألف شخص، بينهم أسر وأطفال ونساء وكبار سن، ويحتاجون بصورة عاجلة إلى مواد الإيواء والغذاء والمياه والخدمات الصحية ومستلزمات الحماية.
وناشدت غرفة طوارئ قيسان جميع المنظمات الإنسانية والإغاثية والجهات المحلية والدولية الإسراع في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة للنازحين، والعمل على الحد من آثار الكارثة الإنسانية والصحية المرتبطة بالنزوح وموسم الأمطار.
كما دعت الجهات المعنية إلى تعزيز التنسيق وتوفير الاحتياجات العاجلة للأسر النازحة، بما يضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة، ويحمي الفئات الأكثر ضعفاً.