غرفة عمليات واحدة لمواجهة الحوثيين.. الحكومة اليمنية تحشد للحسم

غرفة عمليات واحدة لمواجهة الحوثيين.. الحكومة اليمنية تحشد للحسم

Loading

أعلنت قوات “المقاومة الوطنية” الموالية للحكومة اليمنية، اليوم الجمعة، أن جماعة الحوثي استهدفت مناطق في الساحل الغربي للبلاد بـ36 صاروخًا باليستيًا و42 طائرة مسيّرة.

وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في محافظات، من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.


“توحيد القرار العسكري”


وضمن هذا السياق، قال وكيل وزارة الإعلام اليمنية، فياض النعمان، إن “القوات الحكومية بمختلف تشكيلاتها تستعد لخوض معركة ضد ميليشيات الحوثي”، مشيرًا إلى توحيد القرار العسكري والعملياتي بين مختلف الجبهات.

وأضاف النعمان، في حديث للتلفزيون العربي من القاهرة، أن “قواتنا المسلحة بمختلف الجبهات والمحاور العسكرية توجه ضربات قوية ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، سواء في جبهات محافظة تعز أو في الساحل الغربي أو في الجوف ومحافظة مأرب، من خلال ضربات المدفعية، وأيضًا الطيران المسيّر الذي يعمل على استهداف وتمشيط جبهات القتال وضرب الأنساق الدفاعية التي تتحصن خلفها الميليشيات الحوثية”.

ولفت النعمان إلى أن “ما يميز هذه العمليات العسكرية أن القرار العسكري والقرار العملياتي لقواتنا المسلحة يصدران من غرفة عمليات واحدة، وتم توحيدهما وفق الجهود السياسية التي بذلها بشكل كبير مجلس القيادة الرئاسي، الذي وحّد كل الفصائل وكل الجبهات تحت قيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة”.



“معركة الخلاص”


وقال النعمان: “اليوم أعتقد أن الجبهات كلها على أهبة الاستعداد، وأيضًا الجاهزية القتالية لقواتنا المسلحة بمختلف فصائلها البرية والجوية على أتم الاستعداد لخوض معركة الخلاص من هذه الميليشيات، بعد استكمال اتخاذ القرار من القيادة العليا ومن قيادة القوات المسلحة”.

وتابع: “بالتنسيق أيضًا مع القوات المشتركة، تؤكد هذه العمليات بشكل واضح أن التصعيد العسكري القائم من قبل ميليشيات الحوثي، سواء في الجغرافيا اليمنية أو من خلال استهداف خطوط الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر ومضيق وخليج عدن، لن يمر دون رد”.

وبيّن أنه “يجب أن تكون هناك قوة حقيقية تمتلكها الحكومة الشرعية المخولة بتنفيذ القرارات الدولية الصادرة تحت الفصل السابع، والتي من حقها أن تفرض لغة السلام بالطريقة التي تريدها، والتي تتمثل بداية السلام الحقيقي لليمنيين بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة، وأيضًا استعادة الأسلحة التي تمتلكها الميليشيات الحوثية، والتي تمثل اليوم خطرًا حقيقيًا على الإقليم والعالم”.

واعتبر النعمان أن “التصريحات والبيانات الصادرة عن مجلس الأمن وعن برنامج الأمم المتحدة والمنظمات العاملة في الأمم المتحدة بشأن الشأن اليمني تؤكد أن ما تقوم به الميليشيات الحوثية من تصعيد في المياه الإقليمية، وأيضًا من تصعيد في الجبهات اليمنية الداخلية، ينذر بتفاقم الأزمة”.