![]()
فريني: إعمار الخرطوم يبدأ باستعادة قدرة المواطنين على الإنتاج
الخرطوم: النورس نيوز- أكد وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق حسن فريني، أن إعادة إعمار الولاية لا تكتمل بإعادة بناء المنشآت وحدها وإنما باستعادة قدرة المواطنين على العمل والإنتاج واسترداد مصادر كسب العيش، مشدداً على أهمية إشراك القطاعات الحرفية والأعمال الصغيرة في مرحلة التعافي وإعادة البناء.
وعقد فريني اليوم اجتماعاً مع المكتب التنفيذي للهيئة الحرفية بولاية الخرطوم، بحضور مدير عام هيئة تنمية الصناعات والأعمال الصغيرة إبراهيم محيي الدين.
وتناول اللقاء الدور الذي يمكن أن تضطلع به الهيئة والقطاع الحرفي في دعم جهود إعمار الولاية واستعادة النشاط الاقتصادي والخدمي على أعقاب ما خلفته الحرب من آثار على سوق العمل ومصادر الدخل.
وأشار فريني إلى أن الحِرف والأعمال الصغيرة تمثل مكوناً أساسياً في الاقتصاد المجتمعي وبما توفره من فرص للعمل وزيادة للدخل وما يمكن أن تؤديه من دور في إعادة تشغيل الأسواق والخدمات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، وأكد على ضرورة أن تكون مرحلة الإعمار شاملة للإنسان ومصادر رزقه إلى جانب إعادة تأهيل البنية التحتية.
وتناول اللقاء كذلك الترتيبات الخاصة بتنفيذ تبرع رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة بـ(3500) كشك لبائعات الأطعمة والمشروبات بولاية الخرطوم باعتباره تدخلاً يستهدف دعم النشاط الاقتصادي للنساء وتوفير بيئة أكثر استقراراً لممارسة أعمالهن، إلى جانب آليات التنسيق بين الجهات المعنية لتنفيذ المشروع بما يشمل إجراءات الحصر والاستحقاق والتوزيع وذلك لارتباط المشروع باحتياجات المستفيدات وطبيعة النشاط الاقتصادي في المناطق المستهدفة.
من جانبه، شدد مدير عام هيئة تنمية الصناعات والأعمال الصغيرة، على أهمية التكامل بين الهيئة الحرفية والجهات المختصة في توظيف قدرات أصحاب المهن والأعمال الصغيرة لاسناد جهود إعادة الإعمار بولاية الخرطوم بما يعزز فرص استعادة النشاط الاقتصادي ويدعم الشرائح المنتجة.
وأوضح أن دعم الحرفيين وأصحاب الأعمال الصغيرة وبائعات الأطعمة والمشروبات لا يمثل معالجة اقتصادية منفصلة وإنما يأتي ضمن منظومة أوسع لاستعادة الاستقرار الاجتماعي وإعادة تنشيط دورة العمل والإنتاج وتعزيز قدرة الأسر على الاعتماد على مصادر دخلها، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق بين الجهات ذات الصلة بما يدعم تنفيذ تبرع رئيس مجلس السيادة ويعزز إسهام القطاع الحرفي والأعمال الصغيرة في مسار إعادة إعمار الولاية.