![]()
هدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، بتوجيه “ضربة قاسية” إلى حزب الله واحتلال أراض إضافية جنوبي لبنان، إذا شارك الحزب في هجوم إيراني محتمل على إسرائيل، متوعدًا بتهجير أكثر من مليون شخص داخل لبنان.
وجاءت تهديدات كاتس في مقطع فيديو صوره خلال وجوده في المنطقة المحتلة جنوبي لبنان، في وقت يتزايد فيه الحديث داخل إسرائيل عن احتمال شن إيران هجوم على إسرائيل قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أو خلالها.
وقال كاتس إن حزب الله سيخسر أراضي إضافية في جنوب لبنان، وتحديدًا في منطقتَي النبطية والليطاني، لتصبحا جزءًا مما وصفه بـ”المنطقة الأمنية الدائمة” لإسرائيل، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ ذلك.
كما هدد بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت واستهداف البنية التحتية فيها، قائلًا إن أكثر من مليون شخص سيصبحون نازحين داخل لبنان.
تهديدات إسرائيلية متزايدة قبيل الانتخابات
وقال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، أحمد جرادات، إن التهديدات الإسرائيلية ضد إيران وحزب الله تتزايد في الفترة الأخيرة، في ظل تصريحات متكررة من كاتس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن احتمال تعرض إسرائيل لهجوم قبيل الانتخابات.
وأشار إلى أن القناة 12 الإسرائيلية أفادت أمس الثلاثاء، بأن نتنياهو تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأسبوع الماضي بشأن الخيارات العسكرية، لافتًا إلى أن التقارير الإسرائيلية تحدثت عن تباين في مواقف ترمب بين الميل إلى الخيار العسكري والتراجع عنه.
وزير الأمن الإسرائيلي يلوح بتصعيد جديد ضد لبنان ويضع إيران في دائرة التهديدات.. هل باتت المواجهة مع طهران احتمالا مطروحا؟ @JaradatAhmad1 https://t.co/FDADfQiBHD
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 14, 2026
وأوضح مراسل التلفزيون العربي أن هذه التصريحات قد تعكس استعدادًا إسرائيليًا لشن هجمات جديدة على إيران، أو محاولة للضغط باتجاه مواجهة عسكرية، كما قد تندرج في إطار التضليل الإعلامي، مشيرًا إلى استخدام إسرائيل التسريبات الإعلامية خلال مواجهات سابقة.
وأضاف أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أشار، خلال جولة في الضفة الغربية، إلى وجود إنذارات قد تؤدي إلى تصعيد، من دون أن يتطرق صراحة إلى إيران أو حزب الله.
ولفت جرادات إلى أن نتنياهو يركز على أن إسرائيل حققت معظم أهدافها في المواجهتين السابقتين مع إيران، لكنه يشدد على أن إسقاط النظام الإيراني لم يتحقق، في محاولة لتأكيد استمرار التهديد الإيراني والدفع نحو استكمال العمليات العسكرية.
