![]()

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
صدق الله العظيم.
رئيس مجلس الإدارة الأستاذ ضياء الدين بلال، والمدير العام السيد حاتم عبد الغفار، ورئيس التحرير الأستاذ عطاف محمد مختار، وأسرة صحيفة «السوداني»، ينعون ويشاطرون ناشر الصحيفة السيد/ جمال الوالي وإخوانه الأحزان في وفاة عميد الأسرة، المغفور له بإذن الله تعالى، العالم العلّامة
الشيخ العاقب حاج إدريس
وإننا إذ ننعيه، ننعي فقدَ عالمٍ من أعلام السودان، ورجلاً رفيع المقام، حسَنَ الخلق، منارةً وهامةً كان يشع منها النور ويتدفق منها الخير. كان ساعياً في درب الخير وفي درب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.
كان صفحةً بيضاء من أعمال الخير والبر والدعوة والإحسان وحسن الخلق. وكان الشيخ العاقب مبعثاً للطمأنينة عند أهل القرآن وخاصته، يحتفي بهم وينزلهم مقامهم الجليل. لقد ربَّى وخرَّج وقدَّم من العلم ما يكفي — بإذن الله سبحانه وتعالى — أن يكون ذخراً له عند الله.
يشهد له الجميع في عموم السودان، وولاية الجزيرة، ومنطقة فداسي، بحسن الخلق ودماثته، وحرصه على الدين والقرآن، وحبه لأهل العلم وأهل الدين وأهل القرآن.
فقدُ الشيخ العاقب فقدُ أمة، وليس فقدَ فداسي وحدها؛ إنه أنفاسٌ من أنفاس الصالحين ذهبت إلى الله سبحانه وتعالى.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه. اللهم أكرم نُزُله يا رب العالمين. اللهم إنه كان محسناً فزده في إحسانه. اللهم تقبَّله قبولاً حسناً، وأنزله منزلاً حسناً، وأنت خير المنزلين. اللهم اجعل في قبره نوراً وضياءً وسروراً. اللهم قِهِ فتنة القبر وعذابه، ووسِّع عليه قبره. اللهم اجعله في روضة من رياض الجنة. اللهم إنه نزل بك ضيفاً وأنت خير مُكرِم، فأكرمه يا رب العالمين.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾