![]()
ذكر موقع أكسيوس، اليوم الجمعة، أن الوسطاء يسعون إلى وضع اللمسات الأخيرة على “رسالة نيات” تتضمن اتفاقًا على إنهاء الحرب بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن رسالة النيات بين واشنطن وطهران تتضمن مبادئ 30 يومًا من المفاوضات وصولًا لاتفاق أوسع يعالج البرنامج النووي.
من ناحيته، رأى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الجمعة، أنه يتعين وضع خطة بديلة في حال رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكّدًا في الوقت نفسه أن واشنطن لا تزال تسعى مع جميع الأطراف للتوصل إلى اتفاق سياسي مع طهران. وقال: نرغب جميعًا في التوصل إلى اتفاق مع إيران.
روبيو أشار إلى أن ملف التوصل إلى اتفاق مع إيران لم يصل بعد إلى مرحلته الحاسمة، لافتًا إلى أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية.
وأوضح أن واشنطن حققت بعض التقدم في المحادثات مع إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم المبالغة في حجم النتائج حتى الآن.
كما أشار إلى أن باكستان لا تزال تلعب دورًا رئيسيًا في مسار المحادثات المرتبطة بالملف الإيراني، في إطار الجهود الإقليمية والدولية الجارية لدفع العملية التفاوضية.
قائد الجيش الباكستاني يزور طهران
وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن مصدر دبلوماسي في إسلام أباد، أن قائد الجيش في باكستان عاصم منير توجه إلى طهران في زيارة لم يُكشف عن تفاصيلها بعد.
وقال مراسل التلفزيون العربي من طهران حازم كلاس، إن زيارة قائد الجيش الباكستاني تأتي في ظل حراك دبلوماسي متسارع تشهده الساعات الأخيرة المرتبطة بملف المفاوضات.
وأوضح أن عدة تطورات برزت خلال اليوم، أبرزها قرار صادر عن رئيس البرلمان الإيراني، رئيس الوفد المفاوض في الاجتماعات مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، قضى بتعيين المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي متحدثًا باسم الوفد الإيراني المفاوض، مع احتفاظه بمنصبه الأصلي.
قائد الجيش الباكستاني يتجه إلى العاصمة الإيرانية طهران في إطار الجهود الحثيثة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار مع الولايات المتحدة pic.twitter.com/NUtDL7lEyt
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 22, 2026
ولفت إلى أن بقائي كان قد أدلى بتصريحات لوسائل إعلام أميركية، أكد فيها أن طهران تتمسك بحقوقها وتسعى إلى انتزاعها، في مقابل مطالب أميركية بالتخلي عن هذه الحقوق.
وتابع أن إيران ترى ضرورة رفع القيود المفروضة، وتؤكد في الوقت نفسه أن برنامجها النووي سلمي، وأنه لا يوجد مبرر للمطالبة بالتخلي عنه في ظل عضويتها في معاهدة حظر الانتشار النووي والتزامها بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف مراسلنا أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة، ومنها زيارة قائد الجيش الباكستاني التي كان يُفترض أن تتم أمس الخميس، إلى جانب تمديد بقاء وزير الداخلية الباكستاني في طهران وعقده لقاءات جديدة مع وزير الخارجية الإيراني، تعكس مؤشرات على حراك متقدم.