![]()
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ211 على التوالي، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار واستهداف مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن دبابات الاحتلال أطلقت نيرانها بشكل مكثف شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق عدة في المدينة.
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على غزة
وفي مدينة غزة، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه عرض البحر غرب المدينة، وسط تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية.
كما استهدفت مدفعية الاحتلال محيط جسر وادي غزة، شمال شرقي مخيمي النصيرات والبريج وسط القطاع.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 846 شهيدًا، إضافة إلى 2418 إصابة، فضلًا عن تسجيل 769 حالة انتشال من تحت الأنقاض وفي المناطق المستهدفة.
وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 72,628 شهيدًا و172,520 مصابًا.
جيش الاحتلال يعلن انتهاء مهام “لواء النقب 12”
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات لواء الاحتياط المعروف باسم “النقب 12” التابعة لفرقة غزة، استكملت عملياتها العسكرية في جنوب القطاع، بعد استهدافات استمرت عدة أشهر، قال إنها هدفت إلى “تطهير المنطقة من البنى التحتية العسكرية”.
وزعم الجيش أن هذه القوات عملت خلال الفترة الماضية ضمن إطار عمليات واسعة في جنوب القطاع، بمشاركة وحدات هندسية متخصصة، في مقدمتها وحدة “يهلوم”، التي تُعنى بمهام الهندسة القتالية والتعامل مع البنى التحتية تحت الأرض.
تدمير أنفاق في رفح
ووفق بيان الجيش الإسرائيلي، فقد أسفرت العمليات المشتركة بين قوات لواء “النقب 12” ووحدة “يهلوم” عن تدمير ثمانية مسارات لأنفاق، بلغ مجموع أطوالها أكثر من كيلومترين ونصف.
وأشار البيان إلى أن هذه الأنفاق كانت تُستخدم على حد زعمه من قبل حركة حماس، ضمن ما اعتبره شبكة بنى تحتية عسكرية تحت الأرض في جنوب قطاع غزة.
وتطرق الجيش في بيانه إلى أحد هذه المسارات، موضحًا أنه يقع شرق مدينة رفح، واعتبره جزءًا من شبكة أنفاق وصفها بأنها “إرهابية”
وأضاف أن القوات الهندسية نفذت عمليات داخل هذا المسار، أدت إلى ما وصفه بـ”تحييد” عناصر تواجدوا داخله خلال فترة النشاط العسكري، وفق رواية الجيش.
