قطر تتحرك دبلوماسيًا لخفض التصعيد.. قراءة في زيارة رئيس وزرائها لطهران

قطر تتحرك دبلوماسيًا لخفض التصعيد.. قراءة في زيارة رئيس وزرائها لطهران

Loading

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن بلاده لم تبدأ الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجومًا على إيران في وقت كانت فيه المفاوضات جارية بين الأطراف.

تتزامن هذه التصريحات مع استمرار التوتر في المنطقة، في وقت تتجه فيه واشنطن إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران عبر عقوبات تستهدف هذه الأخيرة وشركاءها التجاريين.

رئيس الوزراء القطري يزور طهران

في غضون ذلك، يعتزم رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زيارة طهران، اليوم الخميس، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي وخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن الزيارة ستتناول استمرار جهود الوساطة القطرية، إلى جانب التطورات الأخرى في المنطقة.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن مباحثات رئيس الوزراء ستشمل حرية الملاحة في مضيق هرمز وضرورة عودتها إلى الوضع الذي كانت عليه قبل 28 فبراير/ شباط، فضلًا عن بحث سبل خفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة للحوار.

وتأتي زيارة المسؤول القطري في ظل استمرار الخلافات بشأن إدارة مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية، الذي تحاول طهران استخدامه ورقة ضغط في مواجهة واشنطن.

ماذا يحمل المسؤول القطري في زيارته لإيران؟

وقد رجح رئيس نقابة مديري مراكز الأبحاث والدراسات الإيرانية، عماد آبشناش،  أن يحمل رئيس الوزراء القطري، خلال زيارته إلى طهران، ردًا أميركيًا على المقترحات التي طُرحت سابقًا بهدف إعادة إطلاق المفاوضات، إلى جانب شروط أو رسائل تتعلق بالموقف الأميركي من استئناف الحوار.

وأشار في حديثه إلى التلفزيون العربي، إلى أن واشنطن اعتادت إيصال رسائلها إلى طهران عبر وسطاء إقليميين، لافتًا إلى أن قطر قد تكون اختيرت هذه المرة لما تتمتع به من قنوات تواصل وقدرة على التأثير في الجانب الإيراني.

واعتبر آبشناش أن التحرك القطري قد يأتي في إطار مساعٍ إقليمية لتهيئة الأرضية أمام العودة إلى المفاوضات بين طهران وواشنطن.