![]()
رفضت دولة قطر، فجر الجمعة، بشكل قاطع اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لها بشن حملة للتأثير على الرأي العام ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن هذه الاتهامات محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها حكومته في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتداعياتها الإنسانية.
وفي بيان نشره على حسابه في منصته “إكس”، قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري: “نرفض بشكل قاطع اتهام نتنياهو لدولة قطر، في خطابه أمام الجمعية العامة، بشن حملة للتأثير على الرأي العام ضد إسرائيل”.
قطر ترفض اتهامات نتنياهو
وأضاف “أن هذا الخطاب التصعيدي المتواصل ضد قطر ليس سوى محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها حكومة نتنياهو في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتداعياتها الإنسانية”.
نرفض بشكل قاطع اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدولة قطر، في خطابه أمام الجمعية العامة، بشن حملة للتأثير على الرأي العام ضد إسرائيل. فهذا الخطاب التصعيدي المتواصل ضد قطر ليس سوى محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها حكومته في الأراضي الفلسطينية المحتلة…
— د. ماجد محمد الأنصاري Dr. Majed Al Ansari (@majedalansari) September 24, 2026
وتابع الأنصاري، أن اختزال التحول المتنامي في الرأي العام العالمي، ولا سيما بين الشباب والأجيال الصاعدة، في مزاعم عن “حملات تأثير”، هو استخفاف بوعي جيل يرى أمام عينيه، وعلى مرأى العالم، ما يجري على الأرض، ويكوّن مواقفه بناء على ما يشاهده من وقائع.
وقال الأنصاري: “إذا كان نتنياهو وغيره من السياسيين المتطرفين الإسرائيليين، الذين باتوا يخطبون أمام قاعات فارغة، يريدون أن ينظر العالم إلى إسرائيل بصورة مختلفة، فعليهم أن يبدأوا بتغيير سياساتهم، ووقف انتهاكاتهم، واحترام القانون الدولي، وتحمل المسؤولية أمام شعبهم الذي انتخبهم بدلاً من البحث عن شماعات يعلّقون عليها تراجع صورة إسرائيل عالميًا”.
وأكد “أن محاولة تحميل قطر، أو غيرها، مسؤولية تحول عالمي في الرأي العام تشكّل بفعل ما يشاهده الناس بأنفسهم، لم تعد تقنع أحدًا”.
وشدد على أنه “لا يمكن فهم هذا الهجوم المتكرر على قطر إلا في سياق محاولة تحويل الأنظار عن المسؤولية السياسية عن السياسات والممارسات على الأرض، وتوظيف ذلك في الحسابات السياسية الداخلية”.
والخميس، ألقى نتنياهو خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، في قاعة شبه فارغة بعد انسحاب جماعي لوفود عدة دول، احتجاجًا على حرب الإبادة بقطاع غزة، تزامنًا مع مظاهرات حاشدة شهدتها شوارع المدينة.
ومع الإعلان عن بداية كلمته، انسحبت وفود دول عديدة من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة، في موقف احتجاجي ضد نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
