“لم أعد أشعر بالفخر لكوني إسرائيلية”.. تصريحات للممثلة حلي غولدنبرغ تثير جدلًا

"لم أعد أشعر بالفخر لكوني إسرائيلية".. تصريحات للممثلة حلي غولدنبرغ تثير جدلًا

Loading

أثارت الممثلة الإسرائيلية حلي غولدنبرغ جدلًا بعد تصريحات انتقدت فيها الاحتلال والاستيطان، خلال حديثها مع مقدمي برنامج “نفتتح اليوم” على القناة 13 الإسرائيلية، يوم الاثنين 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2026. وقالت إنها لم تعد تشعر بالفخر لكونها إسرائيلية، وربطت ما يحدث في البلاد باستمرار الاحتلال.

وقالت غولدنبرغ، في حديثها عن شعورها تجاه هويتها الإسرائيلية: “أتمنى بشدة أن أتمكن مجددًا من الشعور بالفرح لكوني إسرائيلية، لم أعد أشعر بالفخر لكوني إسرائيلية”.

وعندما ناقشها مقدم البرنامج إلعاد زوهار في موقفها، قالت: “الاحتلال جلب كل ما جاء بعده. كل ما يحدث الآن هو نتيجة الاحتلال”، قبل أن تضيف: “كل شيء! أترى؟ التدين المتزايد، والمستوطنون، والإرهاب اليهودي، وكذلك الغطرسة”.

استحضار تجربة جنوب إفريقيا

واستحضرت غولدنبرغ تجربة جنوب إفريقيا، قائلة: “من حق الأقلية أن تناضل من أجل حريتها”. وردّ زوهار متسائلًا عما إذا كان ذلك يشمل قتل المدنيين والنساء، في إشارة إلى أحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وفي سياق الحديث، أكدت غولدنبرغ أنها شاركت مع مجموعة من المتطوعين في تنظيف منازل متضررة في بلدات غلاف غزة.

وقالت إنها عملت على تنظيفها بيديها، قبل أن تصف نفسها بأنها وطنية تحب بلادها، لكنها تشعر بأن ما يحدث يشبه رؤية ابن يتحول إلى شخص لا يعكس التربية التي تلقاها.

واعترض مقدما البرنامج على بعض تصريحاتها، وقالت المذيعة يردن هارئيل إن عبارة “من حق الأقلية أن تناضل من أجل حريتها” يصعب سماعها، فيما قال زوهار إن إسرائيل لا تزال جريحة وتنزف وتتألم مما فعله ذلك الطرف.

لكن الموقف الأكثر إحراجًا وقع عندما اكتشفت غولدنبرغ أن الحديث كان يُبث مباشرة، بعدما اعتقدت أنها تتحدث خلال الفاصل الإعلاني.

وسألت المقدمين بدهشة: “هل كنا على الهواء؟”، ثم اعترضت قائلة: “هذا ليس مقبولًا. لم تخبراني أننا عدنا إلى البث. اعتقدت أن الحديث كان خارج البث، وظننت أننا خلال الفاصل الإعلاني”، قبل أن تؤكد أنها مصدومة ولا تعرف كيف تتعامل مع الموقف.

وفي نهاية المقابلة، اعتذرت غولدنبرغ عن حدة تصريحاتها وطريقة صياغتها، موضحة أنها تتحدث باندفاع وحماسة، وأنها لم تكن تعلم أنها على الهواء، وأن المبالغة في النبرة والسخرية كانت أكبر مما ينبغي.

وقد أعادت الواقعة تصريحاتها عن الاحتلال والهوية الإسرائيلية إلى الواجهة، إلى جانب الجدل بشأن بث الحديث الذي اعتقدت أنه يجري خارج الهواء.