![]()
كتب – المسلمي الكباشي
صورةٌ عميقةُ الدلالة.. وحقٌّ للسفير الحارث إدريس أن ينال هذا التقدير من قائد الجيش، رئيس مجلس السيادة.
ففي الرجل مزيجٌ من دبلوماسية الحكيم، وشجاعة الفارس؛ فهو ليس الدبلوماسي الذي يوارب طلبًا للسلامة، ولكنه السياسي المقدام الذي يخوض معارك الكلمة بجسارة لا تعرف المواربة، يجمع بين القدرة على الإقناع والثبات في المواقف بمنطقٍ يجمع بين قوة الحجة وصرامة الأسلوب، يديره بين الحرير وحدّة الشفرة.
خاض أنبل قضايا بلاده في أروقة مجلس الأمن الدولي.. فتوطَّن في قلوب شعبه، وتموضع في مواقع النبلاء في مقاعد التاريخ.