لوموهو اللاهي!

لوموهو اللاهي!

Loading

اللوم ليس عليك…
بل على من يستقي أخباره من رواياتٍ أُريد بها باطل، ثم يوزّعها على الناس وكأنها حقائق منزّلة!
لوموهو اللاهي!
أما سمعتم عمر البنا وهو يغني:
««نادوا لينا البنا يبني لينا الجنة
يبني طوبة حب ويرمي مونة محنة
بالكتاب والسنة يعقدوا لينا أهلنا
وتنتصر يا حب… نحن نلنا أملنا»»
وهنا تكمن الحكاية…
المونة ليست مجرد اسم، بل بناء.
بناءٌ بالحُب، وبذلٌ بالعطاء، وصبرٌ على المحن، وعملٌ يترك أثرًا لا تمحوه شائعات العابرين.
سنواتٌ عامرة بالبذل والعطاء والرضا والإنجازات، تركت أثرها، وحفظتها الأسافير، وشهد عليها من عايشها.
ولستُ في حاجة إلى تقديم مرافعة دفاعية، ولا إلى فتح «كتاب الإنجازات» صفحةً صفحة؛ فبعض الأعمال تتحدث عن أصحابها، وبعض الآثار أقوى من ألف شهادة.
ثم إنني أؤمن بأن كل صاحب أثر حقيقي لا بد أن يكون له نصيب من سهام النقد والحسد ومحاولات الانتقاص.
فالنجاح الذي لا يزعج أحدًا… ربما لم يلفت نظر أحد!
لكن حين تتحول المكايدات إلى إساءة أو تشهير أو نشر معلومات غير صحيحة، فالأمر لا يحتاج إلى تهور، ولا إلى معارك كلامية، ولا إلى ردود انفعالية.
لكل مقام مقال، ولكل تجاوز إجراء.
نحن نحترم القانون والأنظمة، ونترك للجهات المختصة أن تقول كلمتها، ومن اختار أن يكتب أو ينشر أو يشهّر، فعليه أن يتحمل مسؤولية ما كتبت يداه.
أما نحن…
فماضون في البناء.
نبني طوبة حب، ونرمي مونة محنة.
والفرق بين من يبني أثرًا، ومن يهدم سمعة الآخرين، أن الأول يترك خلفه إنجازًا…
أما الثاني، فلا يترك إلا ضجيجًا سرعان ما تبتلعه الأسافير.

لوموهو اللاهي…
المونة مونة حب، وليست مونة خصومة.
#عمر_المونة