“مؤشرات مقلقة”.. رسالة أمريكية حادة للدعم السريع من واشنطن

“مؤشرات مقلقة”.. رسالة أمريكية حادة للدعم السريع من واشنطن

Loading

“مؤشرات مقلقة”.. رسالة أمريكية حادة للدعم السريع من واشنطن

وكالات: النورس نيوز- أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تفيد بأن قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها تقوم بحشد قواتها حول مدينة الأبيض في السودان، بطريقة تزيد بشكل كبير من خطر وقوع أعمال عنف ضد المدنيين، بما في ذلك شن هجمات على أهداف مدنية وتصعيد النزاع في مدينة الأبيض وفي جميع أنحاء منطقة كردفان.

وحذر بيان أصدره المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية توماس “تومي” بيغوت اليوم، من وجود “مؤشرات مقلقة على أن فظائع جماعية قد تكون وشيكة، مما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية الكارثية التي يعاني منها السودان بالفعل”. وطالب قوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها بالتوقف الفوري عن أي أعمال من شأنها تعريض المدنيين للخطر، أو عرقلة المساعدة الإنسانية، أو المساهمة في ارتكاب المزيد من الفظائع وزيادة المعاناة.

وشددت الخارجية الأمريكية على ضرورة وفاء الأطراف المتحاربة بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي من أجل حماية المدنيين وضمان أن يتمكن أولئك الذين يبحثون عن الأمان من الوصول إليه دون خوف أو عرقلة. وأكدت أن “الحرب ألحقت خسائر لا تطاق بالشعب السوداني” وأن المدنيين تحملوا العبء الأكبر للعنف وعانوا معاناة شديدة من الدمار الذي تسبب فيه هذا النزاع.

ودعت الولايات المتحدة الأطراف المتحاربة إلى تيسير وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق، والوفاء بمسؤولياتها في حماية المدنيين، واتخاذ خطوات فورية لمنع وقوع المزيد من الفظائع. وأكد البيان أنه “لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع” داعيا إلى تسوية تفاوضية دون شروط مسبقة تنهي العنف وتعالج المعاناة الهائلة للشعب السوداني.

وأعلنت واشنطن أنها ستواصل العمل مع شركائها الدوليين والأطراف المعنية السودانية للمضي قدما في تحقيق هدنة إنسانية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم مسار نحو انتقال مدني وسلام دائم.

وختم البيان بالتأكيد أن “فقط من خلال السلام والاستقرار يمكن للسودان أن يعود إلى الحكم المستقل بقيادة مدنية، ويحافظ على وحدته، ويحقق تطلعات شعبه”.