متفلتون هنا.. وهناك».. فلماذا يرفض مناوي تجريم القوات المشتركة؟

متفلتون هنا.. وهناك».. فلماذا يرفض مناوي تجريم القوات المشتركة؟

Loading

متفلتون هنا.. وهناك».. فلماذا يرفض مناوي تجريم القوات المشتركة؟

المقدمة:

بين اتهامات للقوات المشتركة بسبب تجاوزات بعض عناصرها، وانتقادات لموقفه من الحرب، اختار مني أركو مناوي أن يضع روايته أمام الرأي العام بوضوح: المشكلة، بحسب قوله، لا تخص جهة واحدة.. وموقفه من الحرب لم تحدده موازين القوة.

متابعات – السودان الآن — رفض حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي تحميل القوات المشتركة ككل مسؤولية التصرفات المنسوبة إلى بعض أفرادها، مؤكدًا أن مظاهر التفلت موجودة داخل أكثر من جهة.

وخلال حوار مع برنامج «المنتدى السياسي» على تلفزيون السودان، قال مناوي إن هناك متفلتين من الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة والقوات المشتركة، متسائلًا عن سبب تركيز الإعلام بصورة خاصة على القوات المشتركة.

وقال بوضوح: «أرفض تماماً تجريم القوات المشتركة».

ويرى مناوي أن جزءًا من الجدل حول القوات المشتركة مرتبط بصورة ذهنية لدى بعض السودانيين تجعلها مرتبطة بالمشكلات، معتبرًا أن محاسبة أفراد على أفعال محددة لا تعني تجريم القوة بأكملها.

وماذا عن موقفه من الحرب؟

الجزء الآخر من حديث مناوي تناول الاتهامات الموجهة إليه بأنه غيّر مواقفه السياسية وفقًا لموازين القوة.

وقال إنه كان محايدًا في بداية الحرب، قبل أن يخرج من موقف الحياد بعد ما وصفه بظهور ممارسات وجرائم من جانب قوات الدعم السريع خلال الحرب.

وبحسب روايته، فإن انتقاله من الحياد إلى موقفه الحالي لم يكن نتيجة تغير ميزان القوة، وإنما جاء بعد ما قال إنه اتضاح حقيقة ما يجري على الأرض.

وبذلك يضع مناوي تفسيره الخاص أمام منتقديه: الموقف، بحسب روايته، لم يتغير لأن طرفًا أصبح أقوى، وإنما لأن الوقائع التي شهدتها الحرب دفعته إلى إعادة تحديد موقعه منها.

وهكذا جمع حديث مناوي بين قضيتين لا تزالان تثيران جدلًا واسعًا: كيفية التعامل مع تجاوزات الأفراد داخل القوات المختلفة، وما إذا كانت مواقف القيادات السياسية خلال الحرب تحكمها المبادئ أم حسابات القوة