مجلس الشيوخ يرفض تقييد ترمب.. فانس: تقدّم في محادثات إيران

مجلس الشيوخ يرفض تقييد ترمب.. فانس: تقدّم في محادثات إيران

Loading

قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الأربعاء، إن المفاوضات مع إيران بشأن إنهاء الأعمال القتالية تشهد تقدمًا، رغم رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب أحدث مقترح قدمته طهران ووصفه بأنه “غير مقبول”.

وأضاف فانس، في تصريحات للصحفيين داخل البيت الأبيض، أن الإدارة الأميركية ترى مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات، لكنها لا تزال تقيم ما إذا كان هذا التقدم كافيًا للوصول إلى “الخط الأحمر” الذي حدده ترمب.


واشنطن تطلب دورًا صينيًا أكبر


وأوضح نائب الرئيس الأميركي أن الهدف الأساسي يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مشددًا على ضرورة توفير “ضمانات كافية” تحول دون تطوير طهران لقدرات نووية عسكرية مستقبلًا.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة تأمل في أن تلعب الصين دورًا أكثر فاعلية في الضغط على إيران، خصوصًا فيما يتعلق بالأنشطة الإيرانية في منطقة الخليج.

وأضاف روبيو، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن واشنطن تسعى إلى إقناع بكين بالمساهمة في تهدئة التوترات الإقليمية ودفع طهران إلى التراجع عن خطواتها الحالية.


مجلس الشيوخ يرفض قرارًا لإنهاء الحرب على إيران


وفي سياق متصل، رفض مجلس الشيوخ الأميركي، الأربعاء، مشروع قرار يطالب بسحب القوات الأميركية المشاركة في الحرب على إيران، في تصويت عكس استمرار الانقسام داخل الكونغرس بشأن صلاحيات الرئيس العسكرية.

وحصل مشروع القرار، الذي دعمه الديمقراطيون، على 49 صوتًا مقابل 50 صوتًا معارضًا، بينهم غالبية الجمهوريين الذين رفضوا فرض قيود على صلاحيات ترمب العسكرية.

وشهد التصويت انضمام ثلاثة أعضاء جمهوريين إلى الديمقراطيين، بينهم السناتورة ليزا موركوفسكي، التي صوّتت للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب لصالح الدعوة إلى سحب القوات الأميركية.

وقالت موركوفسكي عقب التصويت إنها كانت تتوقع “مزيدًا من الوضوح” من الإدارة الأميركية بشأن الموقف العسكري في النزاع، لكنها لم تتلق توضيحات كافية.


خلاف دستوري حول صلاحيات الحرب


ويستند الديمقراطيون في موقفهم إلى الدستور الأميركي، الذي يمنح الكونغرس وحده سلطة إعلان الحرب، في محاولة لإعادة التأكيد على صلاحيات السلطة التشريعية في مواجهة توسع صلاحيات السلطة التنفيذية.

ورغم أن القانون الأميركي يسمح للرئيس ببدء عمليات عسكرية استجابة لتهديد وشيك، فإنه يفرض عليه الحصول على تفويض من الكونغرس خلال 60 يومًا.

لكن ترمب اعتبر، مطلع مايو/ أيار، أن النزاع مع إيران انتهى عمليًا بسبب استمرار وقف إطلاق النار، وهو ما استخدمه لتبرير عدم طلب تفويض جديد من الكونغرس.

في المقابل، يعترض الديمقراطيون على هذا التفسير، مشيرين إلى استمرار انتشار القوات الأميركية وفرض حصار على الموانئ الإيرانية، معتبرين أن العمليات العسكرية لا تزال قائمة فعليًا.