![]()
مستشار رئيس الوزراء: فشل إخضاع السودان عسكرياً دفع داعمي الدعم السريع لاستخدام سلاح التضييق الاقتصادي
الخرطوم – النورس نيوز
ـ قال مستشار رئيس الوزراء السوداني، مصلح نصار الرشيدي، إن الجهات التي وصفها بالداعمة لقوات الدعم السريع انتقلت، بعد فشلها في إخضاع السودان عسكرياً، إلى ما سماه «سلاح التضييق الاقتصادي والترهيب»، بهدف التأثير على الروح المعنوية للسودانيين ودفعهم نحو اليأس والاستسلام.
وأوضح نصار، في تصريح لوكالة السودان للأنباء «سونا» الجمعة 30 أكتوبر 2026، أن المخطط الجديد، بحسب تقديره، يستهدف إضعاف ثقة المواطنين بقيادتهم ومؤسسات الدولة، عبر زيادة الضغوط المعيشية والاقتصادية.
نصار: استهداف الخدمات الأساسية جزء من المخطط
وأشار مستشار رئيس الوزراء إلى أن التضييق الاقتصادي والمعيشي يمثل، وفق وصفه، أداة تستخدمها بعض القوى الدولية للتأثير على استقرار الدول وإضعاف مؤسساتها والسيطرة على قراراتها الوطنية.
وأضاف أن محاولات إخضاع السودان عبر العمليات العسكرية والمرتزقة لم تحقق أهدافها، الأمر الذي دفع الجهات الداعمة للتمرد، بحسب قوله، إلى التركيز على استهداف الخدمات الأساسية، وإثارة أزمات الكهرباء والوقود، وزيادة معاناة المواطنين في سبل العيش.
وأكد نصار أن الشعب السوداني والقوات المسلحة والقوات المساندة قادرون على مواجهة هذه التحديات وإفشال ما وصفه بالمخططات الرامية إلى إضعاف البلاد.
اتهامات بتحركات دولية للتضييق على السودان
ولفت نصار إلى أن الضغوط الاقتصادية، بحسب تقديره، تتزامن مع تحركات تستهدف حشد المواقف الدولية ضد السودان، والترويج لمخاطر المجاعة باعتبارها مدخلاً للتدخل الخارجي.
واتهم أنظمة إقليمية ودولية بتمويل ورعاية هذه التحركات، وخص بالذكر أبوظبي، محملاً إياها مسؤولية دعم ما وصفه بالمخطط الرامي إلى إلحاق الضرر بالسودان وشعوب المنطقة.
اتهامات بشأن استخدام الأراضي الإثيوبية لإطلاق المسيّرات
وفي سياق متصل، قال نصار إن إطلاق الطائرات المسيّرة من الأراضي الإثيوبية، وفق ما أشار إليه، وفي ظل ما وصفه بالصمت الدولي، يكشف حجم التحديات التي تواجه السودان وقيادته ومؤسساته.
ودعا السودانيين إلى اليقظة والانتباه لما وصفه بمخططات تستخدم التجويع والتضييق الاقتصادي والترهيب وسيلة للضغط على المواطنين وإجبارهم على الاستسلام.
وتأتي تصريحات مستشار رئيس الوزراء في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في السودان، وسط تبادل الاتهامات بشأن الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة.
المصدر: وكالة السودان للأنباء «سونا».