![]()
تسود حالة من الهدوء الحذر في مدينة إعزاز بريف حلب، بعد حالة من التوتر اندلعت إثر تعرّض دورية لقوى الأمن الداخلي لإطلاق النار مباشر أثناء تدخّلها لفضّ اشتباك مُسلّح اندلع بين عدة أطراف داخل المدينة.
وأصدرت مديرية الأمن الداخلي في إعزاز بيانًا أكدت فيه تعامل عناصر الدورية مع الموقف بحذر، مشيرةً إلى أنّ الوحدات المختصة تواصل التعامل مع الوضع ميدانيًا لضمان حماية المدنيين ومنع اتساع نطاق المواجهات.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من دمشق، خالد الإدلبي، بأنّ القوى الأمنية في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، وبمساندة التعزيزات التي وصلت إليها، تمكّنت من السيطرة على الموقف بشكل كامل مع ساعات الفجر، بعد حالة من التوتر اندلعت إثر اشتباك مسلح بين مجموعتين داخل المدينة.
وأوضح أنّ الانتشار الأمني جاء عقب تطور احتكاك بين مجموعتين مُسلّحتين إلى اشتباك باستخدام الأسلحة، مشيرًا إلى أنّ إحدى دوريات قوى الأمن الداخلي تعرّضت لإطلاق نار مباشر أثناء محاولتها التدخّل لفضّ الاشتباك، ما دفع القوات إلى تعزيز وجودها والانتشار بشكل مكثف داخل المدينة.
ماذا جرى في مدينة إعزاز بريف حلب شمالي #سوريا؟ pic.twitter.com/4YmPAhGz5f
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) July 19, 2026
وأضاف أن تدخّل المجلس المحلي وعدد من وجهاء المدينة، إلى جانب وصول قائد الأمن الداخلي، ساهم في احتواء الخلاف والتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، لافتًا إلى أنّ القوات الأمنية بدأت الانسحاب بعد التأكّد من توقف الاشتباكات وعودة الهدوء.
وتابع مراسل التلفزيون العربي أنّ الاتفاق جرى برعاية وجهاء المدينة، حيث تعهّد الطرفان بعدم العودة إلى استخدام السلاح أو تجدد الاشتباكات، فيما أكدت قوات الأمن الداخلي أنها تعاملت مع التطورات بحذر، وعملت على إخلاء عدد من المدنيين من مناطق الاشتباك ونقلهم إلى أماكن آمنة حفاظًا على سلامتهم.
3 قتلى في هجوم بحمص
وفي مدينة حمص، قتلت سيدة وطفلاها، مساء السبت، إثر هجوم مسلّح نفّذه مجهولان كانا يستقلّان دراجة نارية أطلقا النار باتجاههم أثناء وجودهم على شرفة منزلهم في حي السبيل، قبل أن يفرّا إلى جهة مجهولة.
وأسفر الهجوم عن مقتل الأم آمنة محمد قعير (39 عامًا)، وابنتها لجين خنسة، وابنها عيسى خنسة.
وباشرت قوى الأمن الداخلي والجهات المختصّة تطويق موقع الحادث وفتح تحقيق للكشف عن ملابساته وتحديد هوية منفذي الهجوم.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه حي السبيل بمدينة حمص توترات أمنية، إذ سبق أن وقعت فيه هجمات مسلحة مماثلة.
