مندوب السودان في جلسة مجلس الأمن يكشف عن تلقيه رسالة في هاتفه من البرهان يرد بها مباشرة على إتهامات من مسعد بولس”بالفيديو”

مندوب السودان في جلسة مجلس الأمن يكشف عن تلقيه رسالة في هاتفه من البرهان يرد بها مباشرة على إتهامات من مسعد بولس”بالفيديو”

Loading

مندوب السودان في جلسة مجلس الأمن يكشف عن تلقيه رسالة في هاتفه من البرهان يرد بها مباشرة على إتهامات من مسعد بولس”بالفيديو”

نيويورك – متابعات تاق برس – فاجأ مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس، مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس برد عبر رسالة تلقاه من رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان الذي قال انه يتابع جلسة مجلس الامن الدولي مساء اليوم الجمعة عن السودان، وقال الحارث وهو ينظر الى هاتفه، مسعد بولس وجه اتهامين إلى الحكومة السودانية خلال كلمة القاها امام جلسة مجلس الأمن الأولى انه تلقى رفضا من السودان لمقترحاته الخاصة بوقف النزاع، والثاني اتهامات استخدام أسلحة كيميائية من قبل القوات المسلحة.

 

وأشار الحارث إلى أن رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان كان يتابع هذه الجلسة واستمع إلى كلمة مسعد بولس، وأضاف “أرسل لي محادثة بينه ومسعد بولس يبدو أن الأخير لم يجد الوقت الكافي للاطلاع عليها، وقال الحارث إن رد السودان يتضمن جدول الانسحاب المعدل واستعادة السلام، ولولا ان ذلك خاصا بالارتباط الأمريكي بالنزاع لكنت تلوته عليكم.

 

وقال الحارث إن أي تسوية مستدامة يجب أن تكون سودانية خالصة مع الترحيب بأي دعم أو تسهيل خارجي، وأضاف “لا نمانع من وقف إطلاق النار لكن لا يجب أن تستغله المليشيات في الحشد العسكري” وقال إن ما اسماها مليشيا الدعم السريع تواصل السعي لتنفيذ مخططات تقسيم السودان عبر إنشاء هياكل حكم موازية.

 

وأضاف “أي هدنة يلتمسها الوسطاء بدون أي انسحاب للمليشيا من ولاية واحدة في دارفور أو كردفان تعني ضمنياً تقسيم البلاد

وقال ان العملية السياسية ملكية وطنية سودانية خالصة وتجري داخل السودان وبإرادة السودانيين

وزاد “سئم السودانيون كثرة المبادرات وتصادم مصالح الدول التي تتجه لفرض إرادتها على السودان.

 

 

وقال  كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، إن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ظل يرفض باستمرار الدعوات الأمريكية لإقرار هدنة إنسانية تمهد للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتهيئ الأجواء لإطلاق حوار حقيقي بين الأطراف.

 

 

وأضاف بولس في إحاطة أمام مجلس الأمن أن قائد الجيش رئيس مجلس سيادة سلطة بورتسودان ظل يرفض مقترحات الهدنة مرة تلو الأخرى، وكان آخر رفض له للمقترح صباح اليوم الجمعة، إذ رفض أحدث نسخة أرسلت له من مسودة الهدنة الإنسانية.

 

 

ومضى بالقول “البرهان أغلق الباب أمام أي عملية سياسية لا تؤدي إلى تفكيك قوات الدعم السريع”.

وتابع “واشنطن تراقب بقلق بالغ تدهور الأوضاع الميدانية، محذراً من “مخاوف حقيقية من ارتكاب مزيد من الفظائع في السودان على غرار ما شهدناه في الفاشر” مع تصاعد المعارك حول الأبيض وكردفان.

 

وأكد أن الأطراف السودانية تدير حرب استنزاف مفتوحة، والمدنيون وحدهم يدفعون فاتورة هذا النزاع العبثي دماً ونزوحاً وجوعاً.