![]()

متابعات تاق برس – نفى مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، وجود أي أدلة تثبت استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، مؤكداً أن الحكومة شكّلت لجنة خاصة تواصلت مع الجانب الأمريكي، الذي أوفد فريقاً إلى السودان زار المواقع محل الاتهام وأخذ عينات من التربة من أربع مناطق، دون إعلان أي نتائج تثبت هذه المزاعم حتى الآن.
وقال الحارث إن السفير السوداني في واشنطن سعى مراراً للحصول على نتائج التحقيق أو أي أدلة من الجانب الأمريكي، إلا أنه لم يتلقَّ أي رد، مضيفاً أنه سيقدم مذكرة بشأن ما وصفه بـ”الارتباط الأمريكي بالنزاع” إذا اقتضى الأمر.
زقال مندوب السودان الدائم في الأمم المتحدة السفير الحارث إدريس إنه فيما يتعلق بالاتهام المتعلق باستخدام السلاح الكيميائي إن السودان كون لجنة خاصة تواصلت مع الجانب الأمريكي الذي ارسل وفدًا إلى السودان برفقة اللجنة وزار المناطق التي أشاروا اليها واخذ عينات من التربة من أربع مناطق وحتى الآن لم يعلن أي نتيجة او دليل كافي ان الجيش استخدم السلاح.
وأشار إلى ان السفير السوداني لدى واشنطن ظل بين الكونغرس والسفارة حتى حفيت قدامه لمعرفة نتيجة زيارة اللجنة او تسليمه دليلا بذلك ولم يحدث، وأضاف “عليه اذا استدعى الأمر سأقدم لكم مذكرة فيما يتعلق بالارتباط الأمريكي بهذا النزاع”.
وجاءت تصريحات المسؤول السوداني بعد إعلان كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، أن واشنطن تعتزم فرض عقوبات جديدة على أطراف سودانية على خلفية مزاعم استخدام أسلحة كيميائية، مؤكداً أن ذلك “لن يمر دون رد”.
كما قال بولس إن أكثر من 12 دولة تقدم دعماً عسكرياً مباشراً للجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بما يسهم في إطالة أمد الحرب، مشيراً إلى فرض عقوبات على ثمانية أفراد وكيانات مرتبطة بشبكات شراء وتجنيد قال إنها ساعدت طرفي الصراع على تصعيد القتال.
وأكد بأن الموقف الأمريكي واضح “لا حل عسكرياً، ولا تسوية بلا إرادة سياسية حقيقية، والعقوبات القادمة رسالة بأن زمن الإفلات من العقاب ينتهي وأن هناك مخاوف من ارتكاب مزيد من الفظائع بالسودان على غرار ما شهدناه في الفاشر.