![]()
حذّرت السفارات الأميركية في الخليج وبلدان الشرق الأوسط، اليوم الاثنين، من احتمال حدوث تطورات أمنية متسارعة، تشمل شنّ إيران وحلفائها هجمات.
ودعت رعاياها الموجودين في المنطقة إلى توخّي “أقصى درجات الحذر” في ظل “الوضع الأمني المعقّد”، والاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر.
تحذير أمني أميركي جديد
ونشرت سفارات واشنطن لدى دول الخليج والعراق والأردن ولبنان وإسرائيل تحذيرًا أمنيًا جاء فيه: “ينبغي للأميركيين الموجودين حاليًا في الشرق الأوسط توخّي أقصى درجات الحذر في ظل الوضع الأمني المعقّد”.
وأضافت في التحذير: “يُرجى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، وإغلاق المجالات الجوية، وحدوث اضطرابات في حركة السفر”.
وحثّت الأميركيين المسافرين من المنطقة وإليها على متابعة مستجدات تشغيل المطارات وشركات الطيران، وإعداد خطط بديلة مسبقًا تحسّبًا لأي طارئ.
Security Alert: U.S. Mission Saudi Arabia (October 18, 2026) Americans currently in the Middle East should exercise heightened vigilance due to the complex security environment. Be aware of potential flight cancellations, airspace closures, and travel disruptions. Check your flight’s departure status with the airline or through: – Riyadh airport: https://t.co/YWFD0CIFcY – Jeddah airport: https://t.co/oL1XQMdS4N – Dhahran airport: https://t.co/tH4mvhGrSq – https://t.co/9QqKizXztQ Iranian-supported Houthis have engaged in hostilities against Saudi Arabia, including attacks on civilian airports and other critical infrastructure resulting in civilian casualties and severe travel disruptions. The hostilities have the potential to escalate rapidly beyond that immediate area. Americans traveling to or from the Middle East should monitor information about airport and airline operations and develop contingency plans in advance. Iran and groups supportive of Iran may target other U.S. interests overseas or at locations associated with the United States and Americans throughout the world, including U.S. businesses and other institutions. Read more: https://t.co/pRfASzLOd4
— U.S. Embassy Riyadh (@USAinKSA) October 19, 2026
“الأعمال العدائية قد تتصاعد”
وأشارت السفارات في التحذير إلى الأوضاع في السعودية، التي تعرّضت لهجمات شبه يومية نفّذها الحوثيون بالصواريخ والمسيّرات، كان أعنفها الهجوم على مطار الرياض في 10 أكتوبر/تشرين الأول، الذي أسفر عن وفاة 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين.
وقالت: “الحوثيون المدعومون من إيران شاركوا في أعمال عدائية ضد السعودية، بينها هجمات على المطارات المدنية وبنية تحتية حيوية أخرى، أسفرت عن إصابة مدنيين واضطرابات شديدة في حركة السفر”.
وبيّنت السفارات الأميركية في الشرق الأوسط أن “هذه الأعمال العدائية يمكن أن تتصاعد بسرعة”.
ولفتت إلى أن “إيران والجماعات الموالية لها قد تستهدف مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأميركيين في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الشركات الأميركية والمؤسسات الأخرى”.
وتجدّدت الأعمال العدائية على وقع الحرب في الشرق الأوسط، مع انهيار هدنة كانت سارية في اليمن منذ عام 2022.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردّت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أميركية في دول عربية.
ووقّعت واشنطن وطهران، في 18 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقًا بسبب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، ذي الأهمية الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع.