من هو جوزيف توكا؟ وما الذي تريده قواته في قيسان؟

من هو جوزيف توكا؟ وما الذي تريده قواته في قيسان؟

Loading

من هو جوزيف توكا؟ وما الذي تريده قواته في قيسان؟

متابعات – السودان الآن —عاد اسم جوزيف توكا إلى واجهة الأحداث العسكرية في السودان، بالتزامن مع تجدد المواجهات في محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق، وسط مشاركة قوات الحركة الشعبية–شمال التابعة له إلى جانب قوات الدعم السريع، وفق ما أورده التقرير نقلاً عن محافظ قيسان.

وجوزيف توكا علي من أبرز القادة العسكريين في الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، وارتبط اسمه عسكريًا بإقليم النيل الأزرق منذ سنوات، حيث تولى منذ عام 2012 قيادة الجبهة الثانية للحركة في الإقليم، وفق دراسات متخصصة أوردها التقرير.

وتتركز مناطق نفوذ قوات توكا تاريخيًا في جنوب النيل الأزرق، خاصة المناطق القريبة من يابوس والحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان، وهو ما يمنحها معرفة ميدانية بطبيعة المنطقة ومساراتها الحدودية.

وشهدت خريطة التحالفات العسكرية تحولًا خلال الحرب الحالية، بعد دخول الحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو في تحالف سياسي وعسكري مع قوات الدعم السريع ضمن معسكر «تأسيس»، لتظهر قوات توكا لاحقًا في عدد من التطورات العسكرية بجنوب النيل الأزرق إلى جانب الدعم السريع.

ولم تكن قيسان بعيدة عن هذه التطورات؛ ففي مايو الماضي أعلن الجيش السوداني صد هجوم على منطقة أمورا بمحافظة قيسان، وقال إن الهجوم نفذته قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا.

وتبرز أهمية قيسان من موقعها في جنوب شرق النيل الأزرق، بالقرب من محاور تربط المناطق الحدودية بالداخل، الأمر الذي يجعل أي توسع للعمليات في هذه المنطقة محل متابعة، خاصة مع قربها من محاور الكرمك والمناطق الحدودية.

وبحسب الرواية التي أعلنها محافظ قيسان اليوم، لا تزال المواجهات مستمرة في عدد من المحاور، فيما تحدث عن استهداف مناطق زراعية ونزوح مدنيين.

وفي المقابل، لا تتوفر حتى وقت إعداد التقرير معلومات مستقلة وموثوقة تحسم خريطة السيطرة الميدانية في قيسان، لذلك تبقى التطورات العسكرية الحالية بحاجة إلى مزيد من التحقق والمتابعة، ولا يمكن الجزم بسيطرة أي طرف على المنطقة اعتمادًا على بيانات الأطراف المتحاربة وحدها.