مواجهات وقصف جوي في اليمن.. غموض بشأن خريطة السيطرة في تعز

مواجهات وقصف جوي في اليمن.. غموض بشأن خريطة السيطرة في تعز

Loading

يتواصل التصعيد العسكري في اليمن بين الحكومة المعترف بها دوليًَا وجماعة أنصار الله الحوثي.

وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي في صنعاء علي الذهب، بأن هناك غموضًا في خريطة السيطرة في جبهات الجنوب الغربي من تعز.

مواجهات على جبهات يمنية مختلفة

وتشهد الخارطة العسكرية في جبهات جنوب غربي اليمن، وفق مراسل التلفزيون العربي، حالة من الغموض وتضارب الروايات بشأن السيطرة الميدانية، وسط استمرار المواجهات المسلحة منذ عدة أيام.

وتركز التصعيد في محاور جنوب وغرب تعز، لا سيما في جبهات حيفان والأحكوم، والمناطق الواقعة بين محافظتَي تعز ولحج.

وامتدت خطوط التماس والاشتباكات لتشمل سلسلة جبال “كهبوب”، وصولًا إلى منطقتَي المضاربة ورأس العارة بالامتداد الساحلي التابع إداريًا لمحافظة لحج، بالإضافة إلى المناطق الواقعة بين الوازعية والشمايتين، وسلسلة جبال جرداد وبني عمر، فضلًا عن نقاط التماس المشتركة في الصبيحة وجبهة راسن.

وتفيد البيانات العسكرية الأخيرة الصادرة عن القوات الحكومية في عدن بتنفيذ ضربات عبر المقاتلات والطائرات المسيّرة ضد تجمعات وقدرات تابعة لقوات جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، مؤكدة التصدي لهجمات واستعادة مواقع والتقدم في عدة محاور.

في المقابل، ينفي الجانب العسكري في صنعاء ذلك، معلنًا استهداف تحشدات للطرف الآخر واستعادة السيطرة في بعض النقاط.

كما تنفي جماعة الحوثي ما أعلنته القوات الحكومية بشأن السيطرة على جبل نمان ومواقع محيطة به.

وفي الجانب الجوي، سُجلت خلال الساعات الأخيرة ضربات وغارات طالت عدة مواقع؛ حيث شمل القصف مناطق في تعز مثل الأحكوم والأكبوش ومفرق ماوية، إلى جانب استهداف مواقع في محافظة إب ومديرية قطابر بمحافظة صعدة.

وعلى عكس الجبهات الجنوبية الغربية، قال مراسل التلفزيون العربي إن هدوءًا حذرًا خيّم على امتداد محاور القتال في محافظتَي مأرب والجوف، بالرغم من استمرار الأطراف بالدفع بتعزيزات عسكرية جديدة نحو منطقة الجوبة جنوبي مأرب، ومديريتَي مدغل والجدعان.