![]()
الدامر ـ النورس نيوز ـ حذر مستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار من محاولات تأجيج النزاعات القبلية والجهوية في السودان، متهماً جهات لم يسمها بالسعي إلى زعزعة الاستقرار الاجتماعي عبر بث خطاب الفتنة والانقسام.
وجاءت تصريحات نصار خلال احتفال جماعي أقيم بمنطقة الحقنة بمحلية الدامر بولاية نهر النيل، شهد عقد قران 100 زيجة ضمن مبادرة “زواج الخير والبركة الأول” بقرى الوفاق، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
وقال نصار إن السودان يمتلك تاريخاً رائداً على مستوى القارة الأفريقية في مختلف المجالات، مشدداً على أن الشعب السوداني لا يمكن أن يُدار عبر أساليب وصفها بـ”غير المقبولة”، في إشارة إلى ما أسماهم “تجار الشنطة”.
وأضاف أن المبادرة تمثل نموذجاً للتكافل الاجتماعي ودعماً لاستقرار الأسر والشباب، مؤكداً أن الزواج الجماعي يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وحماية النسيج الاجتماعي من محاولات التفكيك.
وأشار إلى أن “زواج الخير والبركة يمثل خط الدفاع الأول عن وحدة المجتمع السوداني”، متعهداً بالعمل على تعميم التجربة في مختلف محليات ولاية نهر النيل.
وأكد نصار أن الوقوف مع المواطنين ومعالجة قضاياهم يمثل أولوية، مضيفاً: “لن نسمح لمن يريد استغلال القبائل لتفكيك المجتمع، ولن تُفرض على السودان حلول من الخارج، وسيعبر البلاد هذه المرحلة رغم أصوات التشكيك والإحباط”.
وشهد الاحتفال حضور وزير التربية والتعليم بولاية نهر النيل أحمد حامد ممثلاً للوالي، إلى جانب المدير التنفيذي لمحلية المتمة وقائد اللواء 11 المتمة وعدد من القيادات الأهلية والتنفيذية.
من جانبه، نقل وزير التربية والتعليم تحيات والي نهر النيل محمد عبد الماجد، مشيراً إلى أن مبادرات الزواج الجماعي تسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي وزيادة معدلات النمو السكاني.
وقال إن ولاية نهر النيل، التي يقدر عدد سكانها بنحو مليون ونصف المليون نسمة، استقبلت ملايين الوافدين خلال الفترة الماضية، معتبراً أن دعم الشباب وتيسير الزواج يمثلان استثماراً في مستقبل الولاية.
بدوره، أكد المدير التنفيذي لمحلية المتمة سيف الدين دعم المحلية لمشروعات الزواج الجماعي، مشيراً إلى استمرار الجهود لتنفيذ مشروعات خدمية وتنموية في مجالات الكهرباء والتعليم والبنى الأساسية.
كما أشاد ممثل لجان قرى الوفاق أحمد فتح الرحمن بالمبادرة، معتبراً أنها تعكس قوة الروابط الاجتماعية بين سكان المنطقة وتسهم في ترسيخ قيم التكافل والتعاون.