هجمات الحوثيين على السعودية.. 3 وفيات والتحالف يتوعد بالرد

هجمات الحوثيين على السعودية.. 3 وفيات والتحالف يتوعد بالرد

Loading

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الجمعة، استئناف العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها، بعد هجومين استهدفا مرافق المطار وطائرة تابعة للخطوط السعودية الخميس 8 أكتوبر/ تشرين الأول.

وقالت الهيئة، في بيان، إن “الاعتداء الأول استهدف مرافق المطار، فيما طال الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية”، موضحة أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الهجومين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.

وأضافت الهيئة أنها “تواصل العمل بالتنسيق مع الجهات الأمنية ذات العلاقة لتقييم الأضرار الناجمة عن الاعتداءين”، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، والحفاظ على أمن وسلامة منظومة الطيران المدني في المملكة العربية السعودية.


3 وفيات وإصابات متفاوتة جراء الهجومين


وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن “الاعتداءين أسفرا عن استشهاد 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، تراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والبليغة”.

وأوضحت أنه جرى نقل المصابين بشكل فوري إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مشيرةً إلى أن الاعتداءين تسبّبا أيضًا في أضرار مادية.

وأكدت الهيئة استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم الأضرار واتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة على سلامة المسافرين والعاملين، بالتزامن مع استئناف العمل في المطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.


ماذا عن الهدنة مع الحوثيين؟


من جهتها، نعت الخطوط الجوية السعودية أحد طياريها، مؤكدة تضرر إحدى طائراتها في هجوم تعرض له مطار الملك خالد الدولي في الرياض الخميس.

وأوردت الناقلة الجوية الوطنية في بيان أن “الحادثة التي وقعت في مطار الملك خالد الدولي بالرياض أسفرت عن استشهاد أحد منسوبيها”، إضافة إلى “تضرر إحدى طائراتها أثناء وجودها على أرض المطار، من دون وجود ضيوف على متنها وقت وقوع الحادثة”.

وفي بيان ثانٍ، نعت الشركة “قائد الطائرة الكابتن حمود بن علي الكلثمي الذي انتقل إلى رحمة الله يوم الخميس… إثر الحادثة” التي وقعت في المطار.

وكان الحوثيون، أعلنوا الخميس استهداف مطار الملك خالد ثلاث مرات بهجمات صاروخية.

ونقلت وكالة فرانس برس عن “مصدر إقليمي” قوله إن السعودية “تستبعد إبرام هدنة أو وقفًا لإطلاق النار” مع الحوثيين، قبل أن تستعيد الحكومة اليمنية، المناطق التي خسرتها خلال الأسابيع الماضية.

وشدد المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، على أن المملكة لن تخضع لـ”ابتزاز” الحوثيين العسكري.


قوات التحالف تتوعد بالرد


من جانبه، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الجمعة، تدمير 3 منصات لإطلاق الصواريخ تابعة لجماعة الحوثي، متوعدًا بـ”الرد بحزم” على هجماتها ضد المدنيين والمنشآت المدنية.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”: “دمرنا 3 منصات إطلاق للصواريخ تستخدمها الميليشيا الحوثية لتهديد الأمن الإقليمي”.

وأرفق بيانه بمقطع مصور قال إنه يظهر لحظة قصف المنصات المستهدفة، دون تحديد مواقعها أو توقيت تدميرها.

وأضاف أن “الاعتداءات الحوثية على المدنيين والأعيان المدنية سيتم الرد عليها بحزم”.

ويأتي إعلان التحالف في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على منشآت ومرافق حيوية بالسعودية.

وتأتي التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، هو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.

ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.