![]()
أعلنت وزارة العدل الأميركية، اليوم الجمعة، إحباط مخطط مزعوم لرجل من نورث كارولاينا لتنفيذ هجوم يستلهم هجمات تنظيم “الدولة” باستخدام سكاكين ومطارق عشية رأس السنة الميلادية الجديدة.
واتُّهم كريستيان ستورديفانت (18 عامًا)، من مينت هيل بولاية نورث كارولينا، في دعوى جنائية بتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية. ولم يقدم ستورديفانت أي إقرارات أو دفوع بشأن التهم الموجهة إليه.
“بايع تنظيم الدولة”
وألقت السلطات القبض على الشاب يوم الأربعاء عشية العام الجديد، ومثل أمام المحكمة لأول مرة اليوم الجمعة.
وقال روس فيرجسون المدعي العام الأميركي للمنطقة الغربية في نورث كارولاينا خلال مؤتمر صحفي: إن ستورديفانت بايع تنظيم الدولة وكان يخطط لمهاجمة متجر بقالة ومطعم وجبات سريعة في مسقط رأسه.
وأضاف فيرجسون: “كان يستعد للجهاد، وكان سيموت أبرياء (نتيجة محاولة الهجوم)”.
وأشارت وزارة العدل في بيان استنادًا إلى معلومات من الدعوى إلى أن عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) عثروا في أثناء تفتيش منزل ستورديفانت على وثيقة مكتوبة بخط اليد بعنوان “هجوم العام الجديد 2026″، والتي يُزعم أنها تناقش خططًا لطعن ما يصل إلى 20 ضحية ومهاجمة ضباط الشرطة الذين يستجيبون للبلاغ.
وظل ستورديفانت يخطط للهجوم لعام تقريبًا، وتواصل عبر الإنترنت في ديسمبر/ كانون الأول مع عميلين سريين من مكتب التحقيقات الاتحادي وشرطة نيويورك كان يعتقد أنهما ينتميان إلى تنظيم “الدولة“.
وتشير الدعوى إلى أنه شارك صورًا لمطرقتين وسكين وناقش خططًا لهجوم وشيك.
وبدأ مكتب التحقيقات الاتحادي يراقب ستورديفانت في 2022 عندما تواصل، وهو قاصر، مع عضو مجهول الهوية في التنظيم المتشدد بالخارج واتخذ خطوات لتنفيذ هجوم بمطرقة.
حوادث سابقة
وقال مسؤولو إنفاذ القانون إن ستورديفانت لم يوجه إليه اتهام في تلك الواقعة وخضع في المقابل لعلاج نفسي.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول لعام 2024 أعلن القضاء الأميركي أنّه وجّه إلى أفغاني مقيم في الولايات المتحدة تهمة التخطيط لشنّ هجوم لحساب تنظيم “الدولة” يوم الانتخابات الرئاسية حينها.
وبحسب وثائق المحكمة، فقد رصد مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” من خلال مراقبته حساب ناصر أحمد توحيدي على غوغل أنه كان يشاهد بانتظام مواد دعائية ينشرها تنظيم “الدولة”.
ومنذ إعلان تنظيم الدولة قيام ما تسمى “الخلافة” عام 2014 في العراق وانتقاله إلى سوريا في العام ذاته قبل إعلان واشنطن القضاء عليه في هذين البلدين 2017 و2019 يشن الجيش الأميركي ضربات جوية وصاروخية على مواقعه هناك، إضافة إلى دول أخرى مثل الصومال ونيجيريا وغيرها.
