![]()
سِم قوات الدعم السريع فاير على الشايقية ليه؟ لا أعرف. وسأعيد عليكم اليوم حكاية تؤكد أن الشايقية أهل حكمة، ومن الخير لنا أن نوكل إليهم إدارة أمورنا: امرأة لديها بنت فائقة الجمال، ويتيمة الأب. وحددت الام مهر ابنتها ب5 مليار، ولا تقبل أن تتنازل عن مليم واحدة. شاب شايقي أغرم بتلك الفتاة، وعمل بهمة حتى جمع 3 مليار وأخبر والده برغبته، وشروط أم الفتاة، فقال له الوالد: جيب ال3 مليار، وتعال معي، وذهبا الي بيت أهل الفتاة.
قال ابو الولد لأم الفتاة: اتمني ان لا تقاطعيني حتى انهي كلامي. ابني يريد ان يتزوج ابنتك، وهذا مليار مهرها، صاحت الام: ولكن. فقال الرجل: رجاء لا تقاطعيني حتى انهي كلامي. وهذا مليار لك لتكوني أنتِ زوجة لي. وابتسمت الام وقالت: علي بركة الله، مبارك لنا ولكم. ولما سألها الجيران كيف التنازل عن المهر المحدد ب 5 مليارات، ردت: سعر الجملة يختلف عن سعر القطاعي، ولما سأل الشاب أباه عن المليار الثالث الباقي، قال له الاب: نرضي به أمك. هكذا يكون الذكاء وحسن التصرف. مما يؤكد أننا لسنا بحاجة الى وسطاء دوليين او أفارقة أو عرب لحل مشكلات الحرب والحكم إلخ. ويا سنجك الى القصر حتى النصر
وإذا كنت لا تثق بالشايقية، عندي لك بديل ينقط عسل، فعلى ذمة جريدتي الراكوبة والأخبار في ديسمبر 2018، فقد أعلنت “لوشي” المذيعة في قناة إس 24 أنها تعتزم خوض الانتخابات الرئاسية عام 2020، وقالت إن مجموعة متابعيها على مواقع التواصل الالكتروني يطلقون على أنفسهم (اللواشة) رشحوها لخوض الانتخابات لتكون أول امرأة سودانية رئيساً للجمهورية. وما أن سمعت بأمر خوضها للانتخابات حتى خضت بحار الانترنت، واكتشفت أنها منتشرة على يوتيوب، على وجه الدقة تقوم هي بنشر نفسها فتجدها مشرورة في “بوزات” تجنن، وقالت في حوار صحفي إن سر شهرتها أنها كانت مخطوبة (ثم طرشقت الخطوبة). ولأن أمها هي صاحبة صالون التجميل المعروفة سوسن الخفجي
اسمها الأصلي آلاء مجدي المبارك، وعاشت في السعودية حتى نهاية المرحلة الثانوية، ودخلت مجال الإعلانات “ليس حبا للمال” كما قالت للصحف (هل حبا في عدس الوابل الذي لا يحتاج توابل مثلا؟)
لوشي التي ترغب في ان تصبح رئيسة تعترف بعدم معرفتها للخرطوم بحري وام درمان، وهنا يأتي دور اللواشة للالتفاف حولها (بس بدون لمس) ليذهبوا الى كاب الجداد وام كدادة وهمشكوريب والغزالة جاوزت لإقناع الناس بعمل “لايك” لها
وهكذا يا جماهير شعبنا وجدنا في لوشي الخلاص من دوامة الصراع حول كرسي الرئاسة، فابشروا وليكن نشيدنا: يا لوشي/ يا فرحا جانا بلوشي/ وجهك يدخل قلبي، بيتي، حوشي/ بس لسهام عينيك حوشي/ كيدي العزال من كوستي الى عبري/ بخدود السيراميك الملساء الدوغري/ مني لك مليون لايك/ بالكاميرا والمايك/ سيري سيري على نهج الصادق ونميري/ بيعي نفطي. قطني/ جاعت بطني/ آآآخ يا وطني/ صار الأمر مساخر/ يتطاول فيك القاصر/ تأتي لوشي يذهب آخر/ والشعب؟ الشعب هو الخاسر/ عاشت لوشي بنت الخفجي/ طاشت لوشي بنت الخفجي/ فالحكم هنا سرجي مرجي/ أنت حكيم وللا تمرجي
ومعذرة ل”اللواشة” إذا مارست هنا بعض الطلاشة وتطاولت على صاحبة المقام السامي، “عاشت الأسامي” فأنا شخص حاقد/ ولعلي في أمر الحُسن والجمال لعقلي “فاقد”