تصريحات مثيرة.. ترمب يكشف كواليس القبض على مادورو

تصريحات مثيرة.. ترمب يكشف كواليس القبض على مادورو

Loading

في تطورات مثيرة لعملية القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات جديدة، أنه “شاهد عملية القبض على مادورو مباشرة”، واصفًا إياها بأنها أشبه بـ”برنامج تلفزيوني”.

وإذ نفى ترمب وقوع قتلى في صفوف القوات الخاصة الأميركية التي نفذت العملية، أقرّ بوجود “إصابات قليلة”، وفق تصريحه لقناة “فوكس نيوز”.

“اعتقال مادورو من داخل حصن” 

وقال ترمب في مقابلة عبر الهاتف مع الشبكة الأميركية: “شاهدتها حرفيًا، كما لو أنني كنت أشاهد برنامجًا تلفزيونيًا. كان حري بكم أن تروا السرعة، والعنف”. وأضاف: “لقد شاهدنا كل جانب منها”.

وتابع أن “مادورو كان يحاول التفاوض وإبرام صفقة في اللحظات الأخيرة، لكنني رفضت ذلك”، مضيفًا: “انتظرنا تحسّن الطقس أربعة أيام لإجراء العملية في فنزويلا”.

وأوضح أن إدارته “تتخذ القرار الآن بشأن الخطوة التالية لقيادة فنزويلا”.

وكشف ترمب أن قواته اعتقلت الرئيس الفنزويلي من داخل “حصن” شديد الحراسة، مشيرًا الى عدم سقوط أي قتيل أميركي خلال العملية.

وقال ترمب: “كان في حصن… لم يقتل لنا أحد، وهذا أمر مذهل”، مشيرًا إلى أن “بعض الرجال أصيبوا، لكنهم عادوا ويفترض أن يكونوا بصحة جيدة جدًا”.

“مادورو تحت يد العدالة”

من جانبه، قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور الجمهوري توم كوتون، إن نيكولاس مادورو “وُجّهت إليه قبل ستة أعوام اتهامات بقتل الكثيرين، وها هو الآن تحت يد العدالة وفي حوزة الولايات المتحدة الأميركية”.

ونقل مراسل التلفزيون العربي في واشنطن، عبد الرحمن البرديسي، أن كوتون تحدث في هذا السياق مع وزير الخارجية، مشيرًا إلى أنه يخاطب ما وصفها بـ”الحكومة الانتقالية”، مسمّيًا من تبقى من أركان النظام بعد مادورو بهذا الوصف، ومخيّرًا إياهم بين الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، أو الاصطفاف مع دول مثل كوبا وإيران.

وأضاف أن كوتون شدد على ضرورة “حُسن الاختيار”، ملوّحًا بأن العلاقات مع كوبا وإيران لا يمكن أن تستمر في المرحلة المقبلة.

ولفت مراسل التلفزيون العربي إلى أن هذا السيناتور يتمتع بثقل كبير داخل لجنة الاستخبارات، ويطّلع بشكل مباشر على جميع الإحاطات الاستخباراتية التي تُقدَّم لكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، بمن فيهم الرئيس دونالد ترمب، ووزيرا الخارجية والدفاع.

“النفط الفنزويلي ملك للشعب”

إلى ذلك، قالت أريكا فارياس، القيادية في الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي، للتلفزيون العربي، إن “الولايات المتحدة تريد نفطنا، وهو ملك للشعب”.

وأضافت أنهم يحتشدون اليوم “في جميع الساحات لحماية البلاد والاستقلال والحرية”.

وأكدت القيادية: “سنبقى في الشوارع حتى عودة الرئيس مادورو”، مشيرة إلى أن “دستور البلاد واضح، ويضع استراتيجية للسيناريوهات المقبلة”.

وفي سياق متصل، أفاد مراسل التلفزيون العربي في كاراكاس، معاذ موسى، بأن بعض المسؤولين في السلطة الفنزويلية توجّهوا إلى مبنى نائبة الرئيس الفنزويلي.

وأشار إلى أن هناك حالة من الغضب تسيطر على الشارع الفنزويلي بسبب الضربات الأميركية التي حصلت.

وكانت كراكاس ومدن فنزويلية أخرى شهدت انفجارات، تزامنًا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.

ونقل إعلام أميركي عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا، بما فيها منشآت عسكرية.

ولاحقًا، أعلن ترمب تنفيذ عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهم خارج البلاد.