![]()
أعلن الجيش السوري أنّ كافة مواقع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” العسكرية في أحياء حلب، هي هدف مشروع له، وذلك بعد تجدّد قصف “قسد” لأحياء سكنية في المدينة والاشتباكات بين الطرفين.
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش، أنّ كافة “مواقع تنظيم قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي هدف عسكري مشروع للجيش العربي السوري وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابه العديد من المجازر بحق المدنيين”.
ودعت السكان في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب الابتعاد الفوري عن مواقع تنظيم “قسد”، معلنة فتح “معبرين إنسانيين آمنين هما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور المعروفين لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهرًا” (بتوقيت دمشق).
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في حلب قحطان مصطفى بـ”استمرار نزوح المدنيين من حي الشيخ مقصود جراء تصعيد تنظيم قسد”، مشيرة إلى أنّ قوى الأمن الداخلي والجيش يعملون على تأمين النازحين.
ووثّقت مقاطع فيديو حركة النزوح في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، مع تواجد لعناصر قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري من أجل تسهيل وتأمين خروج النازحين من المناطق.
كما أظهر مقطع فيديو سماع أصوات اشتباكات إطلاق نار متواصل عند محيط دوار الليرمون في حلب.
أهالي حيي الشيخ مقصود والأشرفية يواصلون النزوح إلى الأحياء المجاورة جراء الاشتباكات بين “قسد” والجيش السوري pic.twitter.com/ujuP0imeqT
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 7, 2026
واليوم الاربعاء، استهدفت قوات “قسد” بالقذائق الثقيلة حي السريان شرقي حلب لليوم الثاني على التوالي، وسط اشتباكات مع الجيش العربي السوري في محور الكاستيلو والشيحان.
مفاوضات متعثّرة
وهذا التصعيد هو الأطول في حلب، بعد أن قامت قوات “قسد” أمس الثلاثاء بقصف أحياء سكنية وموقعًا للجيش في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن 5 قتلى بينهم 4 مدنيين بينهم امرأتان، إضافة إلى 21 مصابًا.
كما قُتل عسكري سوري وأصيب 5 آخرون جراء هجوم بطائرات مسيرة، شنّته “قسد” على مواقع للجيش السوري في المدينة.
وعقب هذه التطورات، جرى تعليق الرحلات الجوية من مطار حلب الدولي وإليه لمدة 24 ساعة، إضافة إلى تعليق الدوام في جميع الدوائر الحكومية والمدارس والجامعات، وإلغاء جميع الفعاليات الجماعية والاجتماعية.
وتأتي هذه التطورات بعد انعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع قوات “قسد” لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.