![]()
استنفر الجيش السوري، الأحد، قواته بعد رصده تحركات عسكرية لمسلحي قوات سوريا الديموقراطية “قسد” في مدينة دير حافر شرق محافظة حلب شمالي البلاد.
وقالت هيئة العمليات التابعة للجيش لقناة “الإخبارية” الرسمية إن طائراتها رصدت “استقدام تنظيم قسد مجاميع مسلحة وعتادًا متوسطًا وثقيلًا إلى جبهة دير حافر”.
تعزيز الانتشار شرق حلب
وأضافت الهيئة: “لم نعرف بعد طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي استقدمها تنظيم قسد”، مضيفة: “استنفرنا قواتنا، وقمنا بتعزيز خط الانتشار شرق حلب، ومستعدون لكافة السيناريوهات”.
وقال مراسل التلفزيون العربي من حلب قحطان مصطفى، إنه شوهد اليوم تحليق لطائرات استطلاع تابعة لهيئة العمليات فوق محطة دير حافر وتم رصد استنفارات عسكرية لقوات قسد لا وضوح لطبيعتها حتى الآن.
ولفت المراسل إلى أن الوجود العسكري لقوات سوريا الديموقراطية المتواجدة شرق الفرات وفي المناطق الشرقية لمدينة حلب هو وجود طبيعي، لكن هذا الاستنفار الكبير يطرح أكثر من سؤال.
استنفار عسكري سوري في محيط حلب بعد رصد طائرات للجيش استقدام تنظيم “قسد” مجاميع مسلحة وعتادا متوسطا وثقيلا إلى تخوم المدينة pic.twitter.com/i2wD1JLFgg
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 11, 2026
واعتبر أن هذا الاستقدام الكبير للعتاد ربما سيفضي إلى تصعيد قريب في الأيام القليلة القادمة، متحدثًا عن استنفار كبير آخر لقوات الجيش السوري في مناطق شرقي مدينة حلب.
24 قتيلًا و129 جريحًا ضحايا هجمات “قسد”
وأعلنت السلطات السورية اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة الضحايا جراء هجمات مسلحي “قسد” على أحياء سكنية في مدينة حلب منذ الثلاثاء حتى السبت إلى 24 قتيلًا و129 جريحًا، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا”.
جاء ذلك وفق تصريح مقتضب أدلى به مدير إعلام مديرية صحة حلب منير المحمد لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
وقال المحمد: “بلغ عدد الضحايا جراء استهداف تنظيم قسد أحياء سكنية (بحلب) منذ الثلاثاء الماضي 24 قتيلًا و129 مصابًا”، حسب قوله.
وتفجرت الأحداث في حلب الثلاثاء الماضي، عندما شنت “قسد” من مناطق سيطرتها في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، ما أسفر بالإضافة إلى القتلى والجرحى، عن نزوح 165 ألف شخص، بحسب السلطات السورية.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية “محدودة”، الخميس وأنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على الأحياء المذكورة، وسمح لمسلحين من قسد بالخروج إلى شمال شرقي البلاد.
