ترمب يدرس خيارات عسكرية محتملة ضد إيران.. ما الأكثر ترجيحًا؟

ترمب يدرس خيارات عسكرية محتملة ضد إيران.. ما الأكثر ترجيحًا؟

Loading

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، الخميس، أن الرئيس دونالد ترمب يدرس خيارات عسكرية محتملة ضد إيران، مع توقعات بتنفيذ أي هجوم محتمل خلال الأيام المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض والبنتاغون أن ترمب لم يستبعد أي من الخيارات العسكرية التي عُرضت عليه مؤخرًا.

وأضافت أن مسؤولين من البنتاغون قدموا للرئيس مجموعة واسعة من السيناريوهات والإجراءات العسكرية الممكنة.

ولفتت إلى أن الأهداف المحتملة للهجوم الأميركي تشمل مجددًا البرنامج النووي الإيراني وأنظمة الصواريخ الباليستية.

وأشار المسؤولون إلى أن تنفيذ هجمات سيبرانية، أو شن هجمات ضد قوات الأمن الإيرانية يُعد أكثر ترجيحًا في الوقت الراهن.

وأوضح مسؤولو البنتاغون أن لديهم حاليًا حاملة طائرات، و3 مدمرات مزودة بصواريخ، وغواصة واحدة على الأقل مزودة بصواريخ في الشرق الأوسط، إحداها في البحر الأحمر.

تصاعد الضغوط الأميركية والإسرائيلية على إيران

وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وكشفت تصريحات مسؤولين أميركيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى إسقاط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.

ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجومًا على إيران “خلال الأيام المقبلة”.

ومنذ فترة، ترددت أنباء في تل أبيب عن إعادة إيران بناء قدراتها من الصواريخ الباليستية التي تضررت خلال الحرب الأخيرة، فيما سعت إسرائيل للحصول على موافقة الولايات المتحدة لتنفيذ هجوم محتمل على إيران مرة أخرى.