![]()
ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظرائه الإيراني عباس عراقجي والعماني بدر البوسعيدي، ورئيس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، التطورات في المنطقة وجهود تحقيق ودعم أمنها واستقرارها.
جاء ذلك في اتصالات هاتفية أجراها الوزير السعودي مع نظرائه الإيراني والعماني والقطري، الخميس، وفق ما نقلت وكالة أنباء المملكة “واس” في أخبار مقتضبة.
ووفق الوكالة، أجرى الوزير السعودي اتصالًا هاتفيًا بعراقجي، جرى خلاله “بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل دعم أمنها واستقرارها”.
وفي خبر آخر، نقلت الوكالة أن فيصل بن فرحان أجرى اتصالًا هاتفيًا، بالبوسعيدي، جرى خلاله “بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمساعي المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأفادت في خبر ثالث بأن وزير الخارجية السعودي أجرى اتصالًا هاتفيا بنظيره القطري، جرى خلاله “بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها”.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحافي الخميس أن تركيا “تعارض أي عملية عسكرية في إيران“.
تركيا تعارض أي عملية عسكرية ضد إيران
وقال “نعارض أي عملية عسكرية على الإطلاق في إيران. ونعتقد أن إيران يجب أن تكون قادرة على حل مشاكلها بنفسها”، معتبرًا أن الاحتجاجات ليست “انتفاضة ضد النظام” بل مظاهرات مرتبطة بالأزمة الاقتصادية في إيران.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية غداة تخفيف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريحات صحفية أدلى بها في البيت الأبيض، مساء الأربعاء، من حدة خطابه تجاه إيران.
وقال ترمب إنه أُبلغ بتوقف عمليات الإعدام في إيران، لكنه حذّر من أنه في حال “حدث شيء من هذا القبيل فسنحزن جميعًا”، مبينًا أن مسؤولين في بلاده يحققون في مقتل مشاركين في الاحتجاجات الجارية بإيران.
ومساء الأربعاء، أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الولايات المتحدة ستشن هجومًا على إيران “خلال الأيام المقبلة”، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب تحسبًا لهجوم إيراني انتقامي.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أميركيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.
ومنذ مدة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددًا.
