![]()
بدأ وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف، الثلاثاء، زيارة إلى كوبا، حيث يعقد “اجتماعات ثنائية“، وفق ما أعلنت السفارة الروسية في هافانا، في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة ضغوطها على الجزيرة.
وقالت السفارة الروسية عبر شبكات التواصل الاجتماعي إن وزير الداخلية “سيعقد سلسلة اجتماعات ثنائية”، موضحة في رسالة أرفقتها بفيديو يظهر وصول كولوكولتسيف، أن وزير الداخلية الكوبي ألبرتو ألفاريز كان في استقبال نظيره الروسي في مطار هافانا.
توقيت حساس
من جانبه، قال السفير الروسي في هافانا فيكتور كورونيلي، عبر حسابه على منصة إكس: “يسرني أن أستقبل في هافانا وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسيف، الذي وصل مساء الإثنين إلى جمهورية كوبا الشقيقة، لتعزيز التعاون الثنائي ومكافحة الجريمة”.
وجدّد كولوكولتسيف، في حديث لقناة “روسيا-1” الحكومية من مطار العاصمة الكوبية، موقف موسكو من العملية العسكرية التي شنتها القوات الأميركية مطلع يناير/ كانون الثاني في كراكاس، وأسفرت عن توقيف الرئيس نيكولاس مادورو.
وقال: “في روسيا نعتبر هذا العمل عدوانًا مسلحًا غير مبرر على فنزويلا”، مضيفًا: “لا يمكن تبرير هذا العمل بأي حال، ويثبت مجددًا ضرورة تعزيز اليقظة وتوحيد الجهود لمواجهة العوامل الخارجية”، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتأتي زيارة الوزير الروسي في وقت صعّد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته تجاه كوبا، عقب العملية العسكرية التي جرت في فنزويلا.
وخلال هذه العملية، قُتل 32 جنديًا كوبيًا، بينهم عناصر من الحرس الأمني الخاص بالرئيس الفنزويلي.
وعززت روسيا وكوبا علاقاتهما منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا عام 2022.
وكان كولوكولتسيف قد زار هافانا عام 2023، حيث استقبله حينها الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إلى جانب الزعيم الكوبي السابق راوول كاسترو.
وفي الآونة الأخيرة، تصاعد التوتر سريعًا بين كوبا والولايات المتحدة اللتين يفصل بينهما مضيق فلوريدا.
وكان ترمب قد قال إن كوبا لن تحصل على أي كميات إضافية من النفط أو الأموال من فنزويلا، بعد اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، مضيفًا أن على الجزيرة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
ورد دياز كانيل على هذه التصريحات، بالقول إن كوبا ستدافع عن نفسها “حتى آخر قطرة دم”.
كما قال ترمب، إنه “يريد أن يعتني” بالكوبيين الذين “أجبروا على الخروج” من كوبا أو الذين “غادروا بالإكراه”، واصفًا إياهم بأنهم “مواطنون عظماء للولايات المتحدة”.
