ترمب ينتقد معاهدة “نيو ستارت”.. البنتاغون يعلن استئناف الحوار مع موسكو

ترمب ينتقد معاهدة

Loading

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يجب العمل على معاهدة جديدة محسنة وتدوم طويلًا بدلًا من تمديد معاهدة “نيو ستارت”. وقال ترمب: “إن نيو ستارت معاهدة سيئة ويجري انتهاكها بشكل صارخ فضلًا عن وجود عيوب أخرى فيها”. 

وقرّرت الولايات المتحدة وروسيا خلال محادثات عقدت في أبو ظبي بشأن الحرب في أوكرانيا، استئناف الحوار العسكري بينهما على مستوى رفيع، في خطوة هامة نحو تعزيز علاقاتهما بعد انتهاء مفاعيل آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وشارك دبلوماسيون من روسيا والولايات المتحدة منذ الأربعاء في مفاوضات مع الأوكرانيين في الإمارات العربية المتحدة بهدف إنهاء الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ 4 سنوات. وبعد يومين من المناقشات، كانت النتيجة الملموسة الوحيدة التي أعلن عنها هي تبادل أسرى بين كييف وموسكو.

استئناف الحوار مع موسكو

وأعلن البنتاغون من جهته استئناف الحوار العسكري مع موسكو، بعد تحقيق “تقدم مثمر وبناء” في أبو ظبي بحضور مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر.

وقالت القيادة الأوروبية للجيش الأميركي في بيان: إن “الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلّا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد”.

وأكّد البيان أن قائد القوات الأميركية في أوروبا الجنرال أليكسوس غرينكويتش يعتزم “الحفاظ على حوار عسكري” مع رئيس الأركان العامة الروسي الجنرال فاليري غيراسيموف “بهدف تجنب أي سوء تقدير ومنع أي تصعيد غير مقصود من الجانبين”.

إشراك الصين 

عُلقت قنوات الاتصال بين واشنطن وموسكو في خريف العام 2021 قبيل اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022.

ويأتي هذا الإعلان بعد انتهاء معاهدة “نيو ستارت” لنزع السلاح النووي الخميس التي حدّت من حجم الترسانة الاستراتيجية المنتشرة وعدد منصات إطلاق الصواريخ لدى روسيا والولايات المتحدة.

وتجاهل الرئيس الأميركي اقتراح نظيره الروسي فلاديمير بوتين تمديد القيود المفروضة على الرؤوس الحربية النووية عامًا إضافيًا، بموجب هذه المعاهدة الموقعة عام 2010.

وتدعو واشنطن إلى إشراك الصين، القوة النووية الرئيسية أيضًا، في أي اتفاق مستقبلي للحد من التسلح، وهو أمر استبعدته بكين الخميس، معتبرة أن قدراتها النووية “تختلف اختلافًا جذريًا عن تلك الموجودة لدى الولايات المتحدة وروسيا”.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للصحافيين الأربعاء مشيرًا إلى ترمب: “كان الرئيس واضحًا في الماضي أنه من أجل تحقيق سيطرة حقيقية على الأسلحة في القرن الحادي والعشرين، من المستحيل القيام بشيء لا يشمل الصين، بسبب مخزونها الواسع والمتزايد بسرعة”.

ووعد بوتين من جهته بالتصرف “بحكمة ومسؤولية” لتجنب سباق تسلح جديد يذكّر بالحرب الباردة، وبأن يبقى منفتحًا على التفاوض.