![]()
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، من تعاظم قدرات الجيش المصري، ودعا إلى منع “تراكم مفرط” في قوته، بحسب ما نقله إعلام عبري.
جاء ذلك خلال نقاش مغلق في لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، وفقًا لصحيفة “إسرائيل هيوم”.
ونقلت الصحيفة عن مصادر حضرت الاجتماع قولها إن نتنياهو ذكر أن “الجيش المصري يبني قوته وأن هذا الأمر بحاجة إلى مراقبة”.
نتنياهو يحذر من تعاظم قدرات الجيش المصري
وأضاف “لدينا علاقة مع مصر، لكن يجب أن نمنع تراكمًا مفرطًا في القوة (العسكرية)”.
وحسب المصادر، جاءت تصريحات نتنياهو في سياق حديث عن حساسية العلاقات مع مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم تلك التوترات، وقعت إسرائيل ومصر اتفاقًا للغاز بقيمة 35 مليار دولار في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، المصادقة على صفقة الغاز مع مصر التي قال إنها تعد “الأكبر في تاريخ إسرائيل”، وقال إن “قيمة الصفقة تبلغ 112 مليار شيكل (34.75 مليار دولار).
وفي 26 مارس/ آذار 1979، وقعت مصر وإسرائيل في واشنطن معاهدة سلام بين البلدين، في أعقاب اتفاقية “كامب ديفيد” بين الجانبين عام 1978، وأبرز بنودها وقف حالة الحرب، وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.
مصر تؤكد حاجتها لجيش قوي كأي دولة كبرى
وفي يوليو/ تموز العام الماضي، أكد مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أسامة عبد الخالق، أن الدول الكبرى مثل بلاده بحاجة إلى جيوش قوية قادرة على حماية أمنها القومي.
جاء ذلك في تصريح أدلى به عبد الخالق لقناة “القاهرة الإخبارية” (خاصة)، ردًا على تصريحات أدلى بها نظيره الإسرائيلي داني دانون، الذي أبدى استغرابه من تسلح الجيش المصري بمعدات حديثة رغم غياب تهديدات مباشرة، وفق زعمه.
وقال عبد الخالق: “بما أنه (دانون) أعطى لنفسه الحق في التساؤل، فإن الإجابة واضحة وبسيطة ومباشرة وهي: الدول القوية والكبرى مثل مصر تلزمها جيوش قوية وقادرة على الدفاع عن الأمن القومي بأبعاده الشاملة عبر تسليح كافٍ ومتنوع”.
وأضاف: “توازن القوى والردع عاملان أساسيان لضمان السلام والاستقرار في مختلف مناطق العالم، والشرق الأوسط ليس استثناءً من هذه القاعدة”.
وشدد عبد الخالق على أن “العقيدة العسكرية المصرية دفاعية، كما أنها قادرة على الردع”.
