![]()
أعلن متحدث باسم القصر الملكي البريطاني الإثنين أن القصر أبدى استعداده لمساعدة الشرطة فيما يتعلق بعلاقات الأمير السابق أندرو بالممول الأميركي الراحل جيفري إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية.
وأضاف المتحدث أن الملك تشارلز عبر عن “قلقه البالغ” إزاء الادعاءات المتجددة بشأن تصرفات شقيقه آندرو.
وفي بيان لوسائل الإعلام، قال المتحدث: “في حين أن الادعاءات المعنية تتعلق بالسيد ماونتباتن-وندسور، فإننا على استعداد لتقديم الدعم لشرطة منطقة تيمز فالي إذا تواصلت معنا”.
تحقيقات بعلاقة آندرو بوثائق إبستين
وأكدت شرطة تيمز فالي أنّها تجري تحقيقات في ما أثير عن استقطاب امرأة إلى مقر إقامة أندرو ووثائق يُزعم أنه شاركها مع إبستين.
واستخدم أندرو اسم عائلة ماونتباتن-وندسور منذ أن جرده الملك من لقب الأمير العام الماضي بعد أن كُشف في وقت سابق عن علاقته بإبستين.
وفي 4 فبراير/ شباط الجاري، أفادت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” بأن الأمير البريطاني السابق أندرو غادر مقر إقامته الفاخر في “رويال لودج”، الواقع ضمن نطاق قلعة وندسور، وانتقل إلى مسكن ملكي آخر في شرق بريطانيا.
وجاء ذلك في ظل تجدد التدقيق الإعلامي والقضائي في علاقته بالممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
ويواجه الأمير السابق، المعروف حاليًا باسم أندرو ماونتباتن وندسور، ضغوطًا متزايدة لتقديم توضيحات بشأن ورود اسمه في أحدث مجموعة من الوثائق المرتبطة بقضية إبستين.
