معاطف حمراء وماعز.. حقيقة صور مشاركة الزوجين كلينتون في طقوس على جزيرة إبستين

معاطف حمراء وماعز.. حقيقة صور مشاركة الزوجين كلينتون في طقوس على جزيرة إبستين

Loading

فيما طالب الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري بجلسة علنية للإدلاء بشهادتيهما أمام الكونغرس بشأن علاقتهما بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ادعى ناشروها أنها لمشاركة الزوجين وشخصيات معروفة في طقوس على جزيرة إبستين.

وتتضمّن المنشورات صورًا يبدو فيها إبستين وبيل كلينتون وزوجته هيلاري وبيل غايتس وهم يرتدون معاطف حمراء.

وجاء في التعليقات المرافقة لهذه الصور، التي حصدت مئات المشاركات على فيسبوك، أنّهم “يمارسون طقوسًا على جزيرة إبستين”.

ما حقيقة “صور هيلاري وبيل كلينتون خلال أداء طقوس على جزيرة إبستين”؟

لكن وفق ما تورده خدمة “ميزان فرانس برس”، فإن هذه الصور مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

فقد أظهر التفتيش عن الصور في محرّك غوغل إلى تلك النتيجة. ويمكن للمحرّك من خلال أداة SynthID رصد الصور التي أنتجت باستخدام الأدوات التابعة لشركة غوغل.

وكانت الصور قد ظهرت للمرّة الأولى في حساب ساخر متخصص في إنشاء المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي على موقع إنستغرام.

وتتضمّن الصور علامات تشير إلى أنّها مولدة بالذكاء الإصطناعي مثل التشوهات في أصابع اليد.

ويمكن العثور على عشرات الصور المولّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الحساب نفسه لشخصيات أخرى. 

شهادة بيل وهيلاري كلينتون أمام الكونغرس

إلى ذلك، وبحسب لجنة الرقابة في مجلس النواب الأميركي، فإن هيلاري كلينتون ستمثل أمام المحكمة للإدلاء بشهادتها في 26 فبراير، بينما سيمثل بيل كلينتون أمامها في 27 فبراير، بشأن علاقتهما بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وكان الجمهوريون في مجلس النواب قد هددوا بالمضي في تصويت لإدانة الزوجين الديمقراطيين النافذين بازدراء الكونغرس إذا لم يحضرا للإدلاء بشهادتهما، ما دفعهما للموافقة على الحضور.

ويتكرر اسم بيل كلينتون في ملفات إبستين، لكن لم يظهر أي دليل يُدينه أو زوجته بنشاط إجرامي.

وقد أقر كلينتون بأنه سافر على متن طائرة إبستين في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية لأغراض إنسانية متعلقة بمؤسسته، لكنه نفى أن يكون زار جزيرة إبستين.

ومن ناحيتها، قالت هيلاري كلينتون التي خاضت الانتخابات الرئاسية ضد دونالد ترمب عام 2016، إنه لم يكن بينها وبين إبستين أي تواصل يُذكر، ولم تسافر أبدًا على متن طائرته كما ولم تزُر جزيرته.