![]()
نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر مطلع أنه من المقرر عقد جولتين من المفاوضات الدبلوماسية بشأن أوكرانيا وإيران في جنيف يوم الثلاثاء.
وقال المصدر: “إن وفدًا أميركيًا يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقي مع الجانب الإيراني صباح الثلاثاء، لافتًا إلى أن ممثلين عن سلطنة عمان سيشاركون في الاجتماع كوسطاء.
وذكر المصدر أن ويتكوف وكوشنر سيشاركان بعد ذلك في محادثات ثلاثية مع ممثلين عن روسيا وأوكرانيا مساء اليوم نفسه.
ويضغط الرئيس دونالد ترمب على الحكومة الإيرانية، وحشد وجودًا بحريًا أميركيًا كبيرًا في المنطقة. كما يحاول إقناع أوكرانيا وروسيا بالتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات.
الجيش الأميركي يستعد لعمليات تستمر أسابيع
في غضون ذلك، كشف مسؤولان أميركيان لوكالة “رويترز” أن الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات متواصلة تستمر أسابيع ضد إيران إذا أمر ترمب بشن هجوم.
وعقد دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات في سلطنة عمان الأسبوع الماضي في محاولة لإحياء الدبلوماسية بشأن برنامج طهران النووي، بعد أن حشد ترمب قوات عسكرية في المنطقة، مما أثار مخاوف من شن عمل عسكري جديد.
وقال مسؤولون أميركيون أمس الجمعة إن وزارة الدفاع (البنتاغون) سترسل حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، مضيفة آلاف الجنود إلى جانب طائرات مقاتلة ومدمرات صواريخ موجهة وقوة نارية أخرى قادرة على شن هجمات والدفاع عنها.
وقال ترمب، في كلمة ألقاها أمام القوات الأميركية أمس الجمعة في قاعدة في ولاية نورث كارولاينا “إنه كان من الصعب التوصل إلى اتفاق” مع إيران. وأضاف: “أحيانًا يجب أن تشعر بالخوف. هذا هو الشيء الوحيد الذي سيحل المشكلة حقًا”.
وردًا على سؤال حول الاستعدادات لعملية عسكرية أميركية محتملة طويلة الأمد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي “الرئيس ترمب يضع جميع الخيارات على الطاولة فيما يتعلق بإيران”. وأضافت: “إنه يستمع إلى وجهات نظر متنوعة حول أي قضية معينة، لكنه يتخذ القرار النهائي بناءً على ما هو أفضل لبلدنا وأمننا القومي”.
وفي العام الماضي، أرسلت الولايات المتحدة حاملتي طائرات إلى المنطقة عندما شنت ضربات على مواقع نووية إيرانية. ومع ذلك، كانت عملية “مطرقة منتصف الليل ” في يونيو/ حزيران هجومًا أميركيًا لمرة واحدة، حيث انطلقت قاذفات شبح من الولايات المتحدة لضرب منشآت نووية إيرانية.
حملة تستهدف المنشآت الحكومية والأمنية الإيرانية
وقال المسؤولون إن التخطيط الجاري هذه المرة أكثر تعقيدًا. وقال أحد المسؤولين إن الجيش الأميركي يمكن أن يضرب في حملة مستمرة المنشآت الحكومية والأمنية الإيرانية، وليس فقط البنية التحتية النووية.
ويقول الخبراء إن المخاطر التي تتعرض لها القوات الأميركية ستكون أكبر بكثير في مثل هذه العملية ضد إيران، التي تمتلك ترسانة هائلة من الصواريخ. كما أن الضربات الانتقامية الإيرانية تزيد من خطر اندلاع صراع إقليمي.
وقال المسؤول نفسه إن الولايات المتحدة تتوقع تمامًا أن ترد إيران، مما يؤدي إلى تبادل الضربات والانتقامات على مدى فترة من الزمن.
وهدد ترمب مرارًا وتكرارًا بقصف إيران بسبب برامجها النووية والصاروخية الباليستية واتهامها بقمع المعارضة في الداخل. ويوم الخميس، حذّر من أن البديل عن الحل الدبلوماسي سيكون “مؤلمًا للغاية”.
وحذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه في حالة شن ضربات على الأراضي الإيرانية، فإنه قد يرد بمهاجمة أي قاعدة عسكرية أميركية.
وتحتفظ الولايات المتحدة بقواعد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن والكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات وتركيا.
