![]()
الخرطوم – السوداني
عاد رئيس الوزراء د. كامل إدريس إلى الخرطوم اليوم، عقب زيارتين دبلوماسيتين إلى جنيف ومشاركته في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن الذي اختتم أمس.
وأوضح الدكتور إدريس في مؤتمر صحفي بمطار الخرطوم أنّ الزيارتين – اللتين تمتا بشكل منفصل – حقّقتا نتائج إيجابية ملموسة في دعم ملفات حقوق الإنسان، والصحة العامة، ومبادرة السلام السودانية.
وخلال زيارته إلى جنيف، التقى رئيس الوزراء قيادات المنظمة الدولية للهجرة، ومجلس الكنائس العالمي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حيث تمّ استعراض الثوابت الوطنية والانتهاكات المستمرة، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. وأبدت هذه الجهات تفهماً واضحاً ودعماً للمطالب السودانية المقدمة.
كما شملت الزيارة لقاءات مع منظمة الصحة العالمية التي وافقت على تقديم دعم مباشر للقطاع الصحي، مع التركيز على برامج استئصال الملاريا، بهدف الحد من انتشار الأوبئة ودعم الجهود الاقتصادية ومكافحة الفقر.
وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء أن مجلس الكنائس العالمي أعلن دعمه الكامل ودون تحفظ لمبادرة السلام السودانية، مشيراً إلى أن مختلف الوكالات والمنظمات الدولية التي التقاها أعربت عن مساندتها الصريحة لجهود تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
وقال إن الوفد أجرى عدداً من اللقاءات الإعلامية والثنائية مع شخصيات من مختلف دول العالم، لافتاً إلى أنّ تلك اللقاءات أسهمت في تعزيز التفهم الدولي لقضية السودان وكسب دعم واسع للموقف الوطني.
وأشاد رئيس الوزراء بما وصفه بالتعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة الأمريكية ومصر والمملكة العربية السعودية، مؤكداً أهمية الترتيبات المشتركة في دعم جهود الاستقرار في السودان.
وجدد إدريس، ترحيب الحكومة بكل المبادرات والأفكار الداعمة للسلام، مؤكداً أن السودان منفتح على الحلول السلمية، وأن تحقيق السلام يتطلب المثابرة والعمل المشترك.
وأشار إلى أنّ الرسالة التي حملها الوفد للعالم تمثلت في التأكيد على وحدة الشعب والجيش، معرباً عن أمله في أن يكون العام الحالي عام سلام وتنمية، وأن يستعيد السودان موقعه المتقدم بين الدول.