علاقات أميركا وكوبا.. اتصالات سرية بين روبيو وحفيد راؤول كاسترو

علاقات أميركا وكوبا.. اتصالات سرية بين روبيو وحفيد راؤول كاسترو

Loading

قال موقع أكسيوس الإخباري، إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعقد مناقشات “سرية” مع حفيد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو.

وأوضح الموقع الأميركي استنادًا إلى 3 مصادر مطّلعة، أن الاتصالات السرية بين روبيو والحفيد راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو وُصفت بأنها “مناقشات بشأن المستقبل” وليست مفاوضات.

وأضاف أن هذه الاجتماعات غير الدبلوماسية كانت “ودية للغاية”، مشيرًا إلى أن موقف الإدارة الأميركية هو “ضرورة رحيل النظام في كوبا”، وأن الرئيس دونالد ترمب سيُقرر كيفية تحقيق هذا الهدف.

وذكر أن روبيو لم يتواصل مع الرئيس الكوبي الحالي ميغيل دياز كانيل أو غيره من كبار المسؤولين الحكوميين، مُعللاً ذلك بأن الإدارة الأميركية تعتبر الجد كاسترو، 94 عامًا، “صاحب القرار الفعلي” في البلاد.

حصار نفطي أميركي على كوبا

وفي 17 فبراير/ شباط الجاري، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة على اتصال بكوبا، وإن المحادثات تجري عبر وزير الخارجية روبيو، ووصف ترمب كوبا بأنها “دولة فاشلة”، قائلاً: “عليهم حتمًا التوصل إلى اتفاق”.

وفي 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، وقّع ترمب أمرًا تنفيذيًا أعلن فيه حالة “طوارئ وطنية”، ما يسمح بفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة من الدول التي تبيع أو تُورّد النفط إلى كوبا.

ومطلع فبراير الجاري، أعلن ترمب بدء محادثات مع الحكومة الكوبية بشأن تنظيم إمدادات النفط، وهو ما نفته هافانا، حيث أشار الرئيس كانيل في بيان أصدره يوم 6 فبراير إلى الحصار النفطي الأميركي المفروض على كوبا.

وقال: “لم نتلقَّ أي وقود من الخارج منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي. يجب إدانة تبنّي دولة عظمى مثل هذه السياسة العدوانية والإجرامية ضد دولة صغيرة. هذا يعني خنقنا تمامًا. ماذا سنفعل إن لم نقاوم، هل سنستسلم؟”.