![]()

أم درمان ـ السوداني
شدد رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن السودان لن يقبل بأي دور لدولة الإمارات كوسيط باعتبارها داعمة للتمرد.
وجدد البرهان بأن لا هدنة مع مليشيا التمرد وهي تحتل المدن والمناطق وتمارس الانتهاكات ضد المواطنين.
وقال إنّ أي وقف لإطلاق النار لن نقبل به إلا بعد انسحاب المليشيا من المناطق التي تحتلها ومن ثم تجميعهم في مناطق محددة.
وقال إن أي هدنة لا تتضمن مثل هذه الاشتراطات لن يقبل بها السودانيون، وأضاف: “نريد بناء السودان على سلام حقيقي وعلى أرض صلبة، ونقول للمعارضة في الخارج أنتم لستم أعداء للشعب السوداني وأي شخص لم يسيء أو يحرض ضد الدولة والوطن نحن نرحب به في أي وقت”.
وأكد رئيس مجلس السيادة، أن الترتيبات تجرى لاستكمال الانتقال وتكوين المجلس التشريعي، مبيناً أن هذا المجلس سيتم فيه تمثيل مقدر للشباب ولجان المقاومة والقوى التي صمدت في وجه المليشيا المتمردة، وأضاف: “لا بد من مشاركة الشباب في صناعة السلام والمستقبل”.
وأشار خلال مشاركته اليوم في العيد الوطني لتحرير أم درمان والذي نظمه مواطنو المدينة، إن تحرير الخرطوم من دنس التمرد تم من أم درمان، مبيناً أنه مثلما انطلقت الثورة المهدية من أم درمان، فإن تحرير مدينة الخرطوم من مليشيا آل دقلو الإرهابية تم من منطقة وادي سيدنا العسكرية بأم درمان.
وتعهّد البرهان بأن دماء الشهداء لن تذهب سدىً. مشيراً إلى الاستجابة السريعة لأبناء أم درمان لنداء الاستنفار، منوهاً لدورهم في تقديم الدعم والإسناد للمواطنين الذين لم يخرجوا طيلة فترة الحرب.
وأشاد بتجربتهم في عمل التكايا التي ساعدت المواطنين. داعياً إلى ضرورة استلهام القيم والتضحيات التي قدمها شباب السودان بصفة عامة وشباب أم درمان على وجه الخصوص.
وقال إن الشباب الذي أحدث التغيير في ديسمبر 2019 قادرٌ على اقتلاع المليشيا من جذورها حتى يعيدوا للسودانيين أمنهم واستقرارهم.
ووجه رئيس المجلس السيادي، رسائل للذين يتسوّلون باسم السودانيين ويسيئون لهم بأنه لا مكان لهم بينهم، وأضاف: “نحن مع أبناء شعبنا نموت ونحيا معهم”.