إيران بين غصن الزيتون وصافرات الإنذار

إيران بين غصن الزيتون وصافرات الإنذار

Loading

تغطية ـ   النورس  نيوز  ـ شددت الحكومة الإيرانية، الثلاثاء، على أنها تفضّل المسار الدبلوماسي على خيار الحرب، لكنها في الوقت نفسه مستعدة لكلا الاحتمالين، مؤكدة أنها ستستخدم «كل وسائل الردع» لمنع أي سوء تقدير في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إن بلادها «تسعى إلى الدبلوماسية، لكنها مستعدة لكل السيناريوهات»، في إشارة إلى التطورات العسكرية في المنطقة وحشد القوات الأميركية.
وأضافت في مؤتمر صحافي  أن طهران «لن تتهاون في حماية مصالحها الوطنية»، مؤكدة أن جميع أدوات الردع متاحة لمنع أي تصعيد غير محسوب.
وفي سياق متصل، علّقت مهاجراني على تجدد الاحتجاجات الطلابية في عدد من الجامعات، معتبرة أن «لطلاب الجامعات الحق في الاحتجاج»، لكنها شددت على ضرورة عدم تجاوز «الخطوط الحمر».
وأوضحت أن «المقدسات والعلم مثالان على هذه الخطوط الحمر التي يجب علينا حمايتها وعدم تجاوزها أو الانحراف عنها، حتى في ذروة الغضب»، في أول رد فعل رسمي منذ عودة التظاهرات إلى بعض الحرم الجامعية نهاية الأسبوع.
وأفاد شهود ومقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي بأن طلاباً نظموا احتجاجات مناهضة للحكومة في جامعات عدة في العاصمة طهران، وسط انتشار أمني ملحوظ.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، مع تقارير عن حشد قوات أميركية تحسباً لهجمات محتملة، ما يعزز المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن حصيلة رسمية بشأن حجم الاحتجاجات أو أي إجراءات أمنية اتُخذت بحق المشاركين فيها.