مناوي يوجه رسالة للدعم السريع بشأن موسى هلال ويتحدث عن دور ووجود الاسلاميين في الجيش ويطلق اتهامات صريحة للمجتمع الدولي والمنظمات ويكشف الجهة المسيطرة على الطينة

مناوي يوجه رسالة للدعم السريع بشأن موسى هلال ويتحدث عن دور ووجود الاسلاميين في الجيش ويطلق اتهامات صريحة للمجتمع الدولي والمنظمات ويكشف الجهة المسيطرة على الطينة

Loading

مناوي يوجه رسالة للدعم السريع بشأن موسى هلال ويتحدث عن دور ووجود الاسلاميين في الجيش ويطلق اتهامات صريحة للمجتمع الدولي والمنظمات ويكشف الجهة المسيطرة على الطينة

متابعات تاق برس- قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي انه لا يمكن القبول بوجود الدعم السريع كجناح عسكري في مشهد السودان المستقبلي

 

وكشف عن ان الدعم السريع قتلت في ثلاثة أيام فقط أكثر من 8 آلاف شخص في الجنينة غربي دارفور.

 

ووجه مناوي رسالة للدعم السريع وقال أنصح الدعم السريع بعدم التمادي في البحث عن موسى هلال زعيم قبيلة المحاميد، ولا يفرح بمقتله ، وقال مناوي انه يعتقد ان موسى هلال على قيد الحياة حي يرزق ولم يقتل وأن الدعم السريع عليه ان يتمنى الا يقتل هلال وللجريمة حدود وعليهم ان يكتفوا بذلك.

 

ووصف هجوم الدعم السريع على “مستريحة” انه كان انتقاميا ولم يكن له داعٍ.

وشهدت دامرة مستريحة بولاية شمال دارفور مقر إقامة موسى هلال هجوما غير مسبوقة من قوات الدعم السريع أسفر عن سقوط أكثر من 28 قتيل وعشرات المصابين وتصفية نجله حيدر موسى هلال ومصير مجهول عن هلال وابناءه وقيادات من المحاميد وتدمير منشآت خدمية ومستشفى المنطقة ومنازل المواطنين ونزوح آلاف من بادية مستريحة بعد الهجوم والقصف الكثيف.

وأكد سيطرة الجيش السوداني والمشتركة على منطقة الطينة ونفى صحة سيطرة الدعم السريع عليها.

وقال حاكم إقليم دارفور أركو مناوي للجزيرة مباشر ان السودان دولة واحدة تحتاج لحكومة واحدة وقوات مسلحة واحدة ووجود حكومتين للتفاوض على السلام ينتهك السيادة.

واتهم مناوي المجتمع الدولي بانه ليس محايدا في الأزمة السودانية واتهم المنظمات الدولية بأنها تواطأت مع الدعم السريع في جريمة الفاشر

وقال ان الحد الأدنى للتوافق في الشأن الوطني سيكون أرضية مشتركة بين السياسيين لوقف الحرب

 

واضاف ” أؤيد تقليص الدور السياسي للإسلاميين لكن إبعادهم الكامل من العمل السياسي أمر مستحيل.

 

واكد انه لا صحة لوجود تيار إسلامي في الجيش يريد وأد ثورة ديسمبر

 

وشدد على ان العمليات العسكرية ضد ما اسماها الميليشيا ضرورية لوقف الانتهاكات خاصة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

 

وقال مناوي ان الآلية الرباعية يجب أن تكون ثلاثية وحل الأزمة يبدأ بوقف التدخل الخارجي.

 

 

واعتبر مناوي حميدتي بأنه “طُمست” هويته وهو ينتظر حتى تأتيه التعليمات من أجل أن يتحدث على حد قوله.

 

واعلن عن مشاركة مئات المرتزقة من الفنيين مع الدعم السريع في الحرب وليس 10 فنيين كولومبيين كما قال حميدتي.

 

واكد مناوي انهم يعملون على تأمين المناطق لإعادة المواطنين إلى قراهم ومنازلهم

 

وكشف عن ان ما اسماها مليشيا الدعم السريع وثقت بأيدي منسوبيها الجرائم التي ارتكبتها ضد المدنيين في الفاشر

وقال ان انتهاكات الدعم السريع المروعة بحق المدنيين تعكس طبيعتهم وسلوكهم.