![]()
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّه غير راضٍ عن سلوك طهران، لكن من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات معها يوم الجمعة، في ظل جولات من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين بوساطة عُمانية في جنيف.
وأكد ترمب في تصريحات لصحافين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى تكساس، أنّه يريد إبرام اتفاق مع إيران، لكنّه جدد التأكيد على أنه لا يمكن لطهران أن تمتلك أسلحة نووية.
وأضاف أنه سيكون من الذكاء أن تبرم إيران اتفاقًا، حسب تعبيره.
ترمب: أنا غير راض عن إيران ولا يمكنها أن تمتلك سلاحا نوويا ولكن من المتوقع إجراء مزيد من المحادثات pic.twitter.com/9x8TUIRsrf
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 27, 2026
وعن استخدام القوة العسكرية ضد إيران، أوضح ترمب: “لا أريد فعل ذلك، لكن أحيانًا لا بد منه”، مشيرًا إلى أنّه لم يتخذ بعد قرارًا بهذا الشأن.
وتابع الرئيس الأميركي حديثه قائلًا: “قد يحدث تغيير للنظام في إيران وقد لا يحدث”، مضيفًا أن إيران “لم تقل الكلمات الذهبية بأنّها لن تمتلك سلاحًا نوويًا”.
البوسعيدي يلتقي جيه دي فانس
وتأتي تصريحات ترمب في وقت أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أنّه التقى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، مضيفًا أنّه أطلعه على تفاصيل المفاوضات بين واشنطن وطهران والتقدم فيها.
وقال البوسعيدي في منشور على منصّة “إكس”: “أتطلّع إلى تحقيق مزيد من التقدم الحاسم في الأيام المقبلة”، مؤكدًا أنّ “السلام بات في المتناول”.
#عاجل | وزير الخارجية العماني:
📌التقيت نائب الرئيس الأميركي وأطلعته على تفاصيل المفاوضات بين واشنطن وطهران والتقدم فيها
📌أتطلع إلى تحقيق مزيد من التقدم الحاسم في الأيام المقبلة والسلام بات في المتناول pic.twitter.com/z4t0pJNAKi— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 27, 2026
وكان البوسعيدي بحث اليوم الجمعة، مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي، نتائج المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ترعاها مسقط.
وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية، إنّ البوسعيدي، استعرض خلال الاتصالات الهاتفية سبل “دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وتعزيز فرص الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة”.
وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.
